مراكش: توقيف شخص في حالة هيجان هدد المارة وعناصر الشرطة بجليز
تدخلت عناصر فرقة الدراجين التابعة لولاية أمن مراكش، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، لتحييد خطر شخص يعاني من اضطرابات عقلية بمنطقة جليز بعد تهديده المارة وعناصر الشرطة. وأحيل المعني بالأمر على المصالح الأمنية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية المعتمدة في مثل هذه الحالات.

تدخلت عناصر فرقة الدراجين التابعة لولاية أمن مراكش، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، بمنطقة جليز لتحييد خطر شخص كان في حالة هيجان، بعدما هدد المارة وعناصر الشرطة عقب إقدامه على إيذاء نفسه باستعمال قنينة زجاجية.
وأفادت المعطيات المتداولة بشأن الواقعة بأن المعني بالأمر، الذي يعاني من اضطرابات عقلية، حمل قنينة زجاجية واعتدى بها على نفسه، متسببا في جروح بجسده قبل أن ينتقل إلى تهديد الأشخاص الموجودين بعين المكان.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الوضع لم يقتصر على تهديد المارة فقط، بل طال أيضا عناصر الشرطة التي واجهت الحالة، ما استدعى تدخلا سريعا لتطويق الخطر ومنع تطور الواقعة إلى ما هو أخطر.
وبحسب المصدر ذاته، باشرت عناصر فرقة الدراجين عملية محاصرة الشخص المذكور وشل حركته، في تدخل أملته خطورة السلوك الصادر عنه، بالنظر إلى طبيعة الأداة المستعملة وحالة الاضطراب التي كان عليها.
كما جرى، مباشرة بعد السيطرة عليه، تسليم المعني بالأمر إلى فرقة الأبحاث الميدانية، وهي الخطوة التي فتحت المسار الإجرائي المعتمد أمنيا للتعامل مع هذا النوع من الوقائع التي تتداخل فيها الأبعاد الأمنية والصحية.
وأشير أيضا إلى أن فرقة الأبحاث الميدانية أحالت الشخص نفسه على مقر الدائرة الأمنية الأولى، وذلك من أجل استكمال الإجراءات القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات المعقدة.
فيما أعادت هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش المرتبط بكيفية التكفل بالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية، خصوصا حين يتحول غياب الإيواء أو المواكبة الطبية إلى مصدر تهديد مباشر للسلامة العامة.
وأضافت المعطيات المتصلة بالواقعة أن المصالح الصحية تواجه، في هذا السياق، انتقادات متزايدة بسبب ما يوصف بغياب استراتيجية واضحة للتكفل والإيواء الطبي بهذه الفئة، بما يضمن العلاج والحماية في الآن نفسه.
أما على مستوى الانعكاسات الميدانية، فتعيد مثل هذه الحوادث طرح سؤال توزيع الأدوار بين المتدخلين، في ظل وضع يجد فيه الأمن نفسه في الواجهة لتحمل عبء حماية المواطنين والسياح عند بروز حالات مماثلة في الفضاء العام.
وفي المحصلة، يبرز هذا التدخل السريع أهمية الجاهزية الأمنية في احتواء الوقائع المباغتة داخل المناطق الحيوية، مقابل الحاجة إلى مقاربة أوسع تجمع بين التدخل الفوري والتكفل الصحي الملائم بالأشخاص المعنيين.
Sources: Kech24




