تعزية في وفاة شقيق النقيب سليمان العمراني
تلقت أسرة العدالة بمدينة مراكش نبأ وفاة شقيق الأستاذ سليمان العمراني، المحامي بهيئة مراكش ونقيب هيئة المحامين بمراكش وورزازات. وبهذه المناسبة الأليمة، جرى التعبير عن التعازي والمواساة لعائلة الفقيد.

تلقت الأوساط المهنية المرتبطة بأسرة العدالة بمدينة مراكش نبأ وفاة شقيق الأستاذ سليمان العمراني، المحامي بهيئة مراكش ونقيب هيئة المحامين بمراكش وورزازات، في خبر خلف مشاعر حزن وأسى داخل محيطه العائلي والمهني.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدمت جريدة «كشـ24» بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى الأستاذ سليمان العمراني وعائلة الفقيد، راجية من الله عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.
وأضاف المصدر ذاته أن عبارات التعزية تضمنت الدعاء للفقيد بأن يدخله الله فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب.
وأوضح المصدر نفسه أن هذا النبأ أعاد إلى الواجهة مكانة الراحل داخل محيطه الأسري، بالنظر إلى الصدى الذي خلفه خبر الوفاة في الأوساط القريبة من عائلة العمراني.
كما يأتي هذا المصاب في سياق يحظى فيه الأستاذ سليمان العمراني بحضور مهني داخل هيئة المحامين بمراكش، باعتباره نقيبا لهيئة المحامين بمراكش وورزازات، وهو ما يضفي على الخبر وقعا خاصا داخل الأوساط المهنية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن رسالة التعزية جاءت بصيغة دينية ووجدانية، عبر التأكيد على التسليم بقضاء الله وقدره والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.
وفي هذا السياق، تضمن نص التعزية الإشارة إلى مشاعر الأسى والحزن التي رافقت تلقي نبأ الوفاة، مع التشديد على مواساة الأسرة في هذا الظرف الإنساني الصعب.
أما على مستوى الصياغة، فحملت رسالة التعزية دعاء صريحا بأن يرزق الله أهل الفقيد وذويه الصبر والسلوان، مع ختمها بعبارة الاسترجاع «وإنا لله وإنا إليه راجعون».
وبحسب المعطيات الواردة، فإن الخبر تعلق بوفاة شقيق نقيب هيئة المحامين بمراكش وورزازات، دون أن ترد تفاصيل إضافية بشأن ظروف الوفاة أو الترتيبات المرتبطة بالجنازة.




