يشارك المغرب في التمرين البحري متعدد الجنسيات “Fleet Exercise 250”، الذي تنظمه البحرية الأمريكية في المحيط الأطلسي، قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
ويجرى هذا التمرين خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 29 يونيو، بمشاركة 19 دولة حليفة وشريكة، من بينها المغرب وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا وكندا وبلجيكا وتركيا والولايات المتحدة.
وتقود الأسطول الثاني للبحرية الأمريكية هذه المناورات انطلاقا من القاعدة البحرية نورفولك بولاية فيرجينيا، بمشاركة 31 سفينة حربية وطائرات عسكرية وآلاف الجنود.
ويهدف هذا التمرين، وفق البحرية الأمريكية، إلى تعزيز التعاون بين القوات البحرية المشاركة، وتحسين قدرتها على العمل المشترك في الفضاء الأطلسي.
وتشمل المناورات تدريبات متقدمة في مجالات الدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، والعمليات البرمائية، وتحركات الأساطيل، إضافة إلى محاكاة سيناريوهات قتالية في البحر.
وتأتي مشاركة المغرب في هذا التمرين في سياق تعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، خاصة بعد توقيع الرباط وواشنطن، في أبريل الماضي، خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي تمتد للفترة 2026-2036.
كما تندرج هذه المشاركة في امتداد تمرين “الأسد الإفريقي 2026”، الذي نظم مؤخرا بالمغرب وعدد من الدول الإفريقية، بمشاركة آلاف العسكريين من أكثر من 40 دولة.
وإلى جانب بعده العسكري، يندرج تمرين “FLEETEX 250” ضمن الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، حيث من المرتقب أن تتوجه عدة وحدات بحرية مشاركة إلى نيويورك للمشاركة في تجمع بحري دولي كبير مطلع يوليوز.
ومن خلال هذه المشاركة، يؤكد المغرب انخراطه في التعاون العسكري الدولي، ودوره كشريك استراتيجي في تعزيز الأمن البحري.




