30.5 C
Marrakech
mercredi, juillet 8, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

قطاع البناء يواجه خصاصا متزايدا في العمال

يواجه قطاع البناء والعقار في المغرب نقصا واضحا في...

لقجع: عجز الميزانية سيتراجع إلى 3 في المائة

أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن المؤشرات...

مراكش: اختتام الدورة الـ55 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية

اختتمت، مساء الاثنين بقصر البديع في مراكش، فعاليات الدورة...

درجات حرارة قياسية بعدد من أقاليم المملكة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن موجة حر مرتقبة...

المغرب يتجه نحو استئناف استيراد الأغنام من أوروبا

تتجه السلطات المغربية نحو إعادة فتح باب استيراد الأغنام...

الأغلبية تطوي الخلاف بمقاطعة البرنوصي


طوت مقاطعة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء صفحة الخلافات التي كادت أن تعصف بالتحالف بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، بعدما تم التراجع عن إقالة نائب الرئيس المنتمي إلى “حزب الحمامة” بسبب صراعه مع الرئيس “البامي”.

وشهدت الجلسة الثانية من الدورة الاستثنائية التي كانت مخصصة لإقالة النائب التجمعي، الذي اشتهر خلال الأسابيع الماضية بنشر غسيل المقاطعة، بتصويت الحاضرين على إلغاء هذه النقط إلى جانب نقط أخرى.

وغص مقر المقاطعة اليوم الجمعة بأعداد كبيرة من أعضاء مقاطعات العاصمة الاقتصادية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، لمواكبة تفاصيل هذه الدورة التي كادت أن تعصف بالتحالف بين الحزبين المذكورين، وتمتد بذلك إلى مقاطعات أخرى تعيش على وقع انفجار وشيك.

وأكد رئيس المقاطعة المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة سعيد صبري، خلال الجلسة، أن التراجع عن خطوة إقالة النائب التجمعي تدخل في إطار الحفاظ على وحدة التحالف، والتجاوب مع القرارات المركزية.

وسجل المتحدث نفسه أنه يحترم القرارات الصادرة عن ممثلي الأحزاب المشكلة للتحالف، لافتا إلى أنه سيتم التغاضي عن الخلافات الشخصية، خدمة لساكنة المقاطعة.

ووجد الرئيس “البامي” نفسه في موقف حرج بعدما تم إلزامه في اجتماع كبير حضرته تمثيلية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في شخص المنسق الجهوي محمد بوسعيد، والمنسق الإقليمي على مستوى البرنوصي سيدي مومن محمد أبو الرحيم، وأخرى عن حزب الأصالة والمعاصرة، في شخص المنسق الجهوي عبد الرحيم بنضو، والبرلماني عن الحزب نفسه أحمد ابربجة، بالتراجع عن خطوة إقالة النائب.

وحسب ما أكدته مصادر الجريدة في وقت سابق فإن القيادات المذكورة ألزمت الرئيس باحترام التحالف الذي يجمع أحزاب الأغلبية مركزيا وجهويا ومحليا، والتراجع عن نقطة إقالة العضو.

وكان جدول أعمال الدورة الاستثنائية يضم مجموعة من النقط، على رأسها إقالة النائب الأول، إلى جانب إقالة رؤساء اللجان الدائمة ونوابهم، مع إعادة انتخاب رؤساء جدد.

spot_img