المغرب و فرنسا يعززان تعاونهما في الرقمنة و الذكاء الاصطناعي

0
62

يتجه المغرب وفرنسا إلى تعزيز تعاونهما في مجالات الرقمنة والابتكار والذكاء الاصطناعي، في إطار رغبة مشتركة في مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.

وفي هذا السياق، أجرت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، مباحثات في جنيف مع الوزيرة الفرنسية المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة، آن لو هينانف.

وجاء هذا اللقاء على هامش الحوار العالمي الأول حول حكامة الذكاء الاصطناعي، حيث ناقش الطرفان سبل تطوير التعاون بين البلدين في المجالات الرقمية.

وشملت المباحثات عدة محاور، من بينها دعم البحث العلمي، وتطوير الكفاءات الرقمية، ومواكبة الشركات الناشئة، وتعزيز استعمال الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والخدمات العمومية.

كما تم التطرق إلى الحكامة الرقمية، والبنيات التحتية التكنولوجية، وحماية المعطيات الشخصية، والأمن السيبراني، إلى جانب أهمية تطوير ذكاء اصطناعي مسؤول يحترم حقوق المواطنين.

وأكدت أمل الفلاح السغروشني أن المغرب وفرنسا يتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على الابتكار، وتعزيز التنافسية، وتقليص التبعية التكنولوجية.

ومن المرتقب عقد لقاء جديد بالرباط منتصف شهر يوليوز الجاري، من أجل مواصلة النقاش وتعزيز هذه الدينامية المشتركة.

من جهتها، أشادت المسؤولة الفرنسية بالدور المتزايد الذي يلعبه المغرب في تطوير المنظومات الرقمية والذكاء الاصطناعي على المستوى الإفريقي، مشيرة إلى أن التعاون بين الرباط وباريس يشمل مجالات متعددة، من بينها الحوسبة السحابية والابتكار وإدماج الذكاء الاصطناعي في الإدارات والمؤسسات الاقتصادية.

وتعكس هذه الخطوة رغبة البلدين في بناء شراكة رقمية أكثر استراتيجية، قائمة على تبادل الخبرات، وتطوير المهارات، وتشجيع الابتكار المشترك.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا