10 سنوات سجنا نافذا من أجل التزوير واستعماله والنصب

0
84

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس، أحكامها في الملف المعروف إعلاميا بـ“إسكوبار الصحراء”، المرتبط بقضية للاتجار الدولي في المخدرات.

وقضت المحكمة بإدانة سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته بتهم متعددة، من بينها التزوير واستعماله، والنصب، واستغلال النفوذ، والمشاركة في اتفاق له علاقة بالاتجار في المخدرات.

كما حكمت المحكمة على عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، باثنتي عشرة سنة سجنا نافذا، بعد متابعته بدوره بتهم تتعلق بالتزوير واستعماله، والمشاركة في اتفاق يهدف إلى الاتجار الدولي في المخدرات، ومخالفة القوانين المنظمة لحيازة وتداول المخدرات.

وفي الملف نفسه، أدين عبد الرحيم بعيوي، شقيق عبد النبي بعيوي، بتسع سنوات سجنا نافذا، فيما قضت المحكمة بسجن البرلماني السابق بلقاسم م. لمدة عشر سنوات، على خلفية تهم متعددة، من بينها الفساد والتزوير واستعماله والمشاركة في اتفاق مرتبط بالاتجار الدولي في المخدرات.

وخلال أطوار المحاكمة، اختار تسعة متهمين من أصل ثمانية وعشرين الإدلاء بأقوالهم أمام المحكمة، بينما فضل آخرون، من بينهم عبد النبي بعيوي، التزام الصمت.

من جانبه، نفى سعيد الناصري جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدا أمام المحكمة براءته من الأفعال المنسوبة إليه.

وتعود تفاصيل هذا الملف إلى دجنبر 2023، حين جرى وضع أبرز المتابعين رهن الاعتقال، في إطار تحقيق شمل عددا من الأشخاص، من بينهم رجال أعمال، ومنتخبون، وموظفون، وعناصر أمنية، إلى جانب أسماء أخرى.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا