ندوة برلمانية بالرباط لتعزيز الشراكة الإفريقية

0
62

انطلقت، يوم الثلاثاء بالرباط، أشغال أول ندوة تفاعلية لمنصة الدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب-جنوب المخصصة لإفريقيا، بمشاركة عدد من الوفود البرلمانية الإفريقية.

وتنظم هذه الندوة من طرف مجلس المستشارين إلى غاية 4 يوليوز، بهدف تعزيز التعاون البرلماني الإفريقي وتقوية الحوار جنوب-جنوب، بما يخدم التنمية والاندماج داخل القارة.

وشهد افتتاح الندوة حضور رئيس مجلس المستشارين ورئيس منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب، محمد ولد الرشيد، إلى جانب رئيس المجلس الأعلى للجماعات الترابية بجمهورية مالي، مامادو ساتيغي دياكيتي.

وتسعى هذه اللقاءات إلى التعريف بالتجربة البرلمانية المغربية، وتبادل الممارسات الجيدة في مجالات التشريع، ومراقبة العمل الحكومي، وتقييم السياسات العمومية، والدبلوماسية البرلمانية.

وأكد محمد ولد الرشيد، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الحدث يندرج في إطار التوجه المغربي الداعم للتعاون جنوب-جنوب، خاصة مع البلدان الإفريقية، على أساس التضامن والاحترام المتبادل وتبادل الخبرات وإقامة شراكات عملية تخدم التنمية.

كما شدد على الدور المتزايد للدبلوماسية البرلمانية في تقريب وجهات النظر، وتعزيز الثقة بين المؤسسات، ومواكبة الشراكات الاقتصادية والتنموية، والدفاع عن المصالح المشتركة داخل الفضاءات البرلمانية الإقليمية والدولية.

من جانبه، دعا مامادو ساتيغي دياكيتي إلى تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والبيئية التي تعرفها القارة، مؤكدا أهمية تبادل التجارب وتثمين الكفاءات المحلية.

كما أشاد المسؤول المالي بالدعم الذي يقدمه المغرب لبلاده، وبالمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس لفائدة دول الساحل، معتبرا أن الدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب-جنوب يشكلان رافعتين مهمتين للسلام والتنمية.

ويتضمن برنامج الندوة عروضا حول مهام مجلس المستشارين واختصاصاته التشريعية والرقابية، إلى جانب لقاءات يؤطرها خبراء ومسؤولون مؤسساتيون حول قضايا الدبلوماسية والتنمية وتقييم السياسات العمومية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا