احتضنت مدينة مراكش، اليوم، بفندق موفنبيك، منتدى مخصصا لتربية الأحياء المائية المستدامة، تحت شعار: “الحدود الجديدة لتربية الأحياء المائية المستدامة”.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على آفاق تطوير هذا القطاع الحيوي، الذي يكتسي أهمية متزايدة في مجالات الأمن الغذائي، والحفاظ على الموارد البحرية، ودعم التنمية الاقتصادية.

وعرف المنتدى مشاركة عدد من الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين والخبراء والباحثين والمستثمرين، الذين ناقشوا سبل تعزيز تربية الأحياء المائية وفق مقاربة مسؤولة ومستدامة، تراعي التوازنات البيئية وتستند إلى الابتكار والبحث العلمي.
وأكد المشاركون أن تربية الأحياء المائية أصبحت اليوم خيارا استراتيجيا لمواكبة الطلب المتزايد على المنتجات البحرية، مع الحد من الضغط على الثروات السمكية الطبيعية، من خلال اعتماد نماذج إنتاج أكثر نجاعة واحتراما للبيئة.

كما شدد المتدخلون على أهمية تكوين الكفاءات، ومواكبة حاملي المشاريع، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يساهم في بناء منظومة قادرة على الجمع بين المردودية الاقتصادية والجودة واحترام المعايير البيئية.

ويؤكد هذا المنتدى الاهتمام المتزايد بتربية الأحياء المائية المستدامة باعتبارها قطاعا واعدا، قادرا على خلق فرص جديدة للاستثمار والتشغيل، خاصة بالمناطق الساحلية، والمساهمة في تحقيق تنمية أكثر توازنا واستدامة.





