أعلن كل من مجموعة CTM و ترانسديف المغرب عن إضفاء الطابع الرسمي على شراكتهما الاستراتيجية في مجال النقل العمومي الحضري وشبه الحضري.
وتهم هذه الشراكة ثلاث شركات مشتركة، هي: إيسال فاس، إيسال طنجة وإيسال تطوان. وتمتلك CTM نسبة 51 في المائة من رأسمال هذه الشركات، مقابل 49 في المائة لترانسديف المغرب.
وقد حصل هذا المشروع على موافقة مجلس المنافسة، بموجب قرار صادر في 8 يونيو.
وستتولى هذه الشركات تطوير واستغلال شبكات الحافلات في إطار عقود التدبير المفوض، التي تمنحها السلطات المحلية تحت إشراف وزارة الداخلية.
وتشمل هذه الشراكة مدن فاس وطنجة وتطوان، من خلال عقود استغلال تمتد على مدى عشر سنوات.
في تطوان، بدأ العمل بهذه الشراكة منذ نونبر 2023 تحت اسم “إيسال مدينة”، على أن تصل حظيرة الحافلات مستقبلا إلى 194 حافلة جديدة.
أما في فاس، فتشغل “إيسال فاس” منذ شتنبر 2025 أسطولا يضم 149 حافلة جديدة، مع دراسة مشروع خط حافلات عالي الجودة.
وفي طنجة، انطلقت “إيسال طنجة” في دجنبر 2025 بأسطول يضم 216 حافلة جديدة، على أن يرتفع العدد إلى 323 حافلة مع إطلاق خدمة الحافلات عالية الجودة.
وتندرج هذه العمليات ضمن البرنامج الوطني لتحديث النقل العمومي بالحافلات، الذي رصدت له ميزانية تقدر بـ11 مليار درهم خلال الفترة 2025-2029، ويهم 37 مدينة.
وتهدف هذه الشراكة، حسب الطرفين، إلى تحسين جودة وأداء وجاذبية شبكات النقل الحضري، من خلال الجمع بين خبرة CTM في السوق المغربية والتجربة الدولية لترانسديف في مجال التنقل الحضري.




