بنك أوف أمريكا يخفف تفاؤله بشأن الذهب

0
71

تراجع بنك أوف أمريكا عن توقعاته السابقة المتفائلة بشأن أسعار الذهب، بعدما كان قد رجح إمكانية وصول المعدن النفيس إلى مستوى 6000 دولار للأوقية.

ويأتي هذا التراجع في ظل تغير توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية، حيث أصبحت أسعار الفائدة المرتفعة تمثل عاملا ضاغطا على الذهب، وتحد من فرص صعوده القوي على المدى القصير.

وكان البنك من بين أكثر المؤسسات المالية تفاؤلا بمستقبل الذهب، خاصة بعد وصول الأسعار إلى مستويات قياسية في وقت سابق. غير أن موجة التصحيح التي شهدها السوق خلال الأشهر الماضية دفعته إلى اعتماد قراءة أكثر حذرا.

وأوضح البنك أن بداية العام كانت تتسم بتوقعات واسعة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال 2026. لكن تصاعد التوترات الجيوسياسية، خصوصا الحرب في إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية، ساهم في زيادة الضغوط التضخمية.

ونتيجة لذلك، بدأت الأسواق تعيد تقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مع ارتفاع احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى اللجوء إلى زيادات إضافية قبل نهاية العام.

ويرى بنك أوف أمريكا أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على الذهب، الذي عادة ما يتراجع جاذبيته عندما ترتفع عوائد الفائدة.

كما أشار البنك إلى أنه حتى في حال التوصل إلى تسوية سلمية دائمة بين واشنطن وطهران، فإن الضغوط التضخمية قد تظل قائمة بما يكفي للحد من عودة الذهب إلى مسار صعود قوي في المدى القريب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا