المغرب يرافع من أجل ذكاء اصطناعي مسؤول

0
69

دعت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، الثلاثاء بنيويورك، إلى اعتماد مقاربة خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، تكون منسجمة مع أولويات كل بلد وحاجياته الوطنية.

وأكدت الوزيرة، خلال مشاركتها في نقاش رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر لخدمة التنمية الرقمية، المنظم ضمن أسبوع البرمجيات الحرة للأمم المتحدة 2026، أن الدول لا ينبغي أن تكتفي باعتماد التكنولوجيات الجاهزة فقط.

وأوضحت أن الأمر يتطلب تطوير الكفاءات، وتعزيز البنيات التحتية، وبناء منظومات للبيانات، ووضع أطر للحكامة، من أجل تصميم وتكييف وتأمين حلول للذكاء الاصطناعي تستجيب للأولويات الوطنية.

وأبرزت السغروشني أن هذه الرؤية تندرج في إطار خارطة الطريق “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب 2030”، التي تروم تعزيز قدرة المملكة على إنتاج حلول موثوقة وسيادية وملائمة للواقع المحلي.

كما شددت على أهمية الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر في مراعاة الخصوصيات اللغوية والثقافية، خاصة العربية والدارجة المغربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية.

وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى مبادرات من قبيل معاهد الجزري، التي تهدف إلى ربط الجامعات والمقاولات الناشئة والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص حول مشاريع الذكاء الاصطناعي والروبوتيك والابتكار التكنولوجي المفتوح.

كما استعرضت التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال ريادة الأعمال الرقمية، والبنيات التحتية الخاصة بالبيانات والحوسبة، إضافة إلى التعاون مع شركاء دوليين، من بينهم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأكدت السغروشني أن البرمجيات مفتوحة المصدر ليست مجرد نموذج تقني، بل تشكل رافعة لتعزيز الشفافية والثقة والسيادة الرقمية والتعاون الدولي.

ومن خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، يجدد المغرب التزامه بتطوير تكنولوجيات رقمية مفتوحة وآمنة ومسؤولة، في خدمة المواطنين والإدارة العمومية والاقتصاد والتنمية المستدامة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا