22.6 C
Marrakech
lundi, juin 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

موجة الحر: شمال المغرب في حالة تأهب ضد الحرائق

دفعت موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة المسجلة خلال الأيام...

الشرق الأوسط: إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز

أعلنت إيران، السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة...

الرباط: انطلاق أشغال الدورة الـ37 للمجلس العلمي الأعلى

انطلقت، الجمعة بالرباط، أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين للمجلس...

طقس: موجة حر وزخات رعدية مرتقبة بعدد من أقاليم المملكة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن موجة حر وطقسا...

باريس تمنح المواطنة الشرفية للمدنيين و الصحافيين الفلسطينيين

منحت مدينة باريس، الخميس 18 يونيو، المواطنة الشرفية للمدنيين...

القفطان يجذب السيدة الأولى في صربيا


عرفت بلغراد، أول أمس الثلاثاء، افتتاح معرض تحت عنوان “القفطان المغربي: زي بصيت عالمي”، يقام بمبادرة من سفارة المملكة بصربيا.

تميز هذا الحدث الثقافي، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع المتحف الإثنوغرافي الصربي، بحضور كبار الشخصيات الصربية، أبرزها السيدة الأولى لصربيا، تمارا فوتشيتش، فضلا عن ضيوف من الأوساط الدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية والثقافية، حسب بلاغ للسفارة.

وبالإضافة إلى قفطان “بنشريف” التقليدي المطرز من فاس، الذي سينضم للمجموعة العالمية للمتحف الإثنوغرافي، يقدم المعرض إكسسوارات تكمل الزي التقليدي وتظهر خبرة الحرفيين وصاغة الذهب المغاربة (شربيل، مضمة، مجوهرات ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة، وغيرها)، بالإضافة إلى نماذج من منتجات البروكار المختلفة.


وفي كلمته بمناسبة افتتاح هذه الفعالية، أبرز سفير المغرب بصربيا، محمد أمين بلحاج، أن المعرض يتيح فرصة “لتكريم الحرفيين المغاربة الموهوبين والمحنكين الذين كرسوا حياتهم لإثراء فن القفطان”.

وقال الدبلوماسي: “بفضل تفانيهم وخبرتهم، أصبح القفطان رمزا لهويتنا الثقافية وتراثنا، الذي ينتقل من جيل إلى جيل”، مشيرا إلى أن الهدية التي تقدمها السفارة المغربية إلى المتحف عبارة عن قفطان تقليدي مطرز يعود تاريخه إلى خمسة أجيال، وهي “ليست فقط بمثابة رمز للصداقة بين الشعبين الصربي والمغربي، بل ستسمح أيضا للجمهور الصربي باكتشاف بعض جوانب الإثنوغرافيا المغربية عن قرب”.

ولاحظ بلحاج أن المغرب يواجه تحديات مماثلة لصربيا، فيما يتعلق بحماية تراثه الحرفي، مشددا على ضرورة توعية الأجيال القادمة بأهمية الصناعة التقليدية.

وأوضح الدبلوماسي أنه “من خلال تثقيف أجيال المستقبل، في المدارس وأماكن أخرى، حول الحرف اليدوية وأهمية الحفاظ على تراثنا الثقافي، يمكننا ضمان بقاء هذا التراث الذي لا يقدر بثمن ومواصلة توارثه عبر الأجيال القادمة”.

وأورد بلاغ السفارة أن الحدث الثقافي كان أيضا فرصة لتقديم لمحة تاريخية عن فن القفطان المغربي وتطوره على مر السنين.

ووجه حفل افتتاح المعرض، الذي يستمر إلى 4 يوليوز، تحية خاصة للحرفيين المغاربة الموهوبين الذين كرسوا حياتهم لتطوير فن القفطان، من خلال عرض أفلام ترويجية تسلط الضوء على المعرفة المتوارثة أبا عن جد.

spot_img