فعّلت طهران، مساء الخميس، أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لطائرات مسيرة وطائرات صغيرة، في سياق توترات قوية مع الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التطور في وقت تقترب فيه الإدارة الأمريكية من موعد مهم. فبحسب التشريع الأمريكي، يتعين على الرئيس الحصول على موافقة الكونغرس إذا تجاوز التدخل العسكري مدة 60 يوماً. غير أن واشنطن تعتبر أن هذا الالتزام لا ينطبق حالياً، بسبب وقف إطلاق النار المعلن منذ 8 أبريل.
ورغم هذه الهدنة، يستمر شد الحبل بين واشنطن وطهران. فالولايات المتحدة تواصل فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في حين تواصل إيران إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي لتجارة المحروقات عالمياً.
وتواصل هذه الأزمة الضغط على أسواق الطاقة، بعدما تجاوز سعر خام برنت لفترة وجيزة 126 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع إلى حوالي 111 دولاراً صباح الجمعة.
وفي إيران، أكدت السلطات أن الدفاعات الجوية ظلت نشطة لحوالي 20 دقيقة قبل عودة الوضع إلى طبيعته. من جانبها، تعتبر طهران أن الحصار الأمريكي يشكل استمراراً للعمليات العسكرية.
وعلى المستوى الدبلوماسي، ما تزال المباحثات متعثرة رغم أولى الاتصالات التي جرت في أبريل. وتدعو الأمم المتحدة إلى الحوار لتفادي تصعيد جديد والحد من التداعيات الاقتصادية للأزمة، خاصة على أسعار الطاقة والإمدادات العالمية.
وتبقى التوترات قائمة أيضاً في لبنان، حيث تم تسجيل ضربات إسرائيلية جديدة في جنوب البلاد.




