مالي: إطلاق نار يثير مخاوف سائقين مغاربة
وجد عدد من السائقين المغاربة أنفسهم وسط إطلاق نار قرب منطقة ديدييني في مالي، فيما لا يزال سائقون آخرون عالقين بالمنطقة، في ظل وضع أمني متوتر يثير مخاوف بشأن سلامتهم. وتبقى ملابسات الواقعة والوضع الحالي للسائقين المعنيين في انتظار مزيد من التوضيحات.

وجد سائقو شاحنات مغاربة أنفسهم وسط اشتباكات مسلحة، الخميس 29 أكتوبر بمالي، وفق شهادات نقلتها هسبريس. ولا يزال عدد منهم عالقاً، بحسب هذه الروايات، في منطقة ديدييني، فيما يطالب مهنيو النقل بتعليق الرحلات مؤقتاً نحو المناطق المتضررة.
وكانت شاحنات مغربية محملة بالبضائع تعبر المنطقة عندما اندلعت مواجهات بين مجموعات مسلحة والجيش المالي. ووفق الشهادات، اضطر بعض السائقين إلى الاحتماء تحت مركباتهم قبل الاستفادة من حماية عسكرية لمغادرة موقع الاشتباكات. ولم تتحدث هذه الروايات عن تسجيل وفيات أو إصابات.
سائقون عالقون ومسارات محفوفة بالمخاطر
يُرجح أن تكون المواجهات قد شملت الطرق الرابطة بين نيورو ودييما، وبين نيورو وديدييني. ويواجه بعض السائقين صعوبة في مواصلة رحلاتهم أو العودة بسبب التوترات الأمنية.
واختار سائقون آخرون الرجوع من نيورو باتجاه غوغي، في انتظار تحسن الوضع. كما أفادت شهادات بتعرض مقصورات شاحنات أجنبية لإطلاق نار مباشر.
دعوات إلى تعليق الرحلات مؤقتاً
دعا الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني بالمغرب السائقين وأصحاب الشاحنات إلى تجنب هذه المسارات، مذكراً بأنه سبق أن وجه تحذيرات متكررة بشأن مخاطر التنقل إلى مالي.
وطالب الاتحاد الوزارة الوصية بالتدخل العاجل والنظر في تعليق نقل البضائع مؤقتاً نحو المناطق المتضررة، إلى حين تحسن الظروف الأمنية وتوفير ضمانات كافية لحماية السائقين.
وتتواصل المخاوف داخل القطاع بشأن وضع السائقين الذين لا يزالون عالقين، واحتمال وقوع حوادث جديدة على هذه المحاور الطرقية.




