تستعد شركة سبيس إكس، المملوكة لإيلون ماسك، لبناء خط أنابيب غاز بطول 13 كيلومترا في ولاية تكساس، بهدف تزويد قاعدتها الفضائية “ستاربيس” بالطاقة اللازمة لعمليات إطلاق صاروخ “ستارشيب”.
وبحسب وثائق اطلعت عليها وكالة رويترز، فإن الخط الجديد، الذي يحمل اسم “ستاربايب”، سيربط ميناء براونزفيل بقاعدة ستاربيس. وسيسمح بنقل الغاز الطبيعي إلى الموقع بشكل مباشر، بدل الاعتماد الكبير على الشاحنات الصهريجية.
وتسعى سبيس إكس من خلال هذا المشروع إلى رفع وتيرة إطلاق صاروخ ستارشيب، الذي يشكل جزءا أساسيا من طموحات الشركة المستقبلية، خاصة في ما يتعلق بالمشاريع الفضائية والرحلات نحو المريخ.
ويحتاج كل إطلاق لصاروخ ستارشيب إلى كميات كبيرة من الميثان السائل، ما يجعل تأمين الإمدادات الطاقية أمرا ضروريا لزيادة عدد الرحلات خلال السنوات المقبلة.
ومن المرتقب أن يبدأ المشروع خلال شهر يوليوز، على أن يدخل الخدمة مطلع سنة 2027، وفق المعطيات المتوفرة.
وتدرس سبيس إكس أيضا إمكانية إنتاج وقودها الخاص مستقبلا، عبر إنشاء منشأة لتسييل الغاز داخل موقع ستاربيس، في خطوة تعكس رغبة الشركة في التحكم في سلسلة إنتاج الوقود من البداية إلى النهاية.
غير أن هذا المشروع يثير مخاوف بيئية، بسبب قرب قاعدة ستاربيس من مناطق طبيعية حساسة تضم أنواعا محمية. وتخشى جمعيات بيئية من تأثير توسع البنية التحتية للشركة على هذه المناطق.
ويعكس مشروع خط الغاز الجديد رغبة سبيس إكس في تعزيز استقلاليتها الطاقية، ودعم طموحاتها في زيادة عدد عمليات إطلاق صاروخ ستارشيب خلال السنوات المقبلة.




