المغرب يبرز سيادته الرقمية بالأمم المتحدة

0
67

قدم المغرب، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، رؤيته في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والسيادة الرقمية، وذلك خلال أسبوع البرمجيات الحرة للأمم المتحدة 2026، المنظم من 22 إلى 26 يونيو.

وأكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، خلال الجلسة الافتتاحية، أن التكنولوجيات الرقمية أصبحت اليوم ركيزة أساسية في سيادة الدول.

وأوضحت الوزيرة أن التحدي لم يعد يقتصر على الولوج إلى الابتكار، بل أصبح مرتبطا بقدرة الدول على فهم التكنولوجيا وتطويرها وتوجيهها لخدمة أولوياتها الوطنية.

وفي هذا السياق، أبرزت السغروشني مفهوم “الطريق الرقمي الثالث” الذي يعتمده المغرب، والقائم على تحقيق التوازن بين الانفتاح على الابتكار العالمي والتحكم الوطني في الخيارات التكنولوجية، مع احترام خصوصيات واحتياجات المملكة.

كما استعرضت الوزيرة عددا من المشاريع المهيكلة ضمن استراتيجية المغرب الرقمي 2030 وخارطة الطريق “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب”، من بينها تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي باللغة العربية والدارجة والأمازيغية، ونشر شبكة معاهد “الجزري” في جهات المملكة الاثنتي عشرة.

وشملت المشاريع أيضا الاستثمار في مراكز البيانات، والسحابة السيادية، والأمن السيبراني، والقدرات الوطنية للحوسبة عالية الأداء، إلى جانب هدف تكوين 100 ألف موهبة رقمية سنويا في أفق سنة 2030.

وأكدت مشاركة المغرب في هذا الحدث الدولي التزام المملكة بتطوير نموذج رقمي سيادي، منفتح وشامل، يخدم التنمية المستدامة والأولويات الوطنية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا