فيضانات نيبال: الأمم المتحدة تدعو إلى تعبئة دولية لمواجهة التغير المناخي
دعت الأمم المتحدة، السبت 17 أكتوبر 2026، إلى تعبئة دولية لدعم نيبال، عقب الفيضانات المدمرة التي خلفت أكثر من 1400 قتيل وما يزيد عن 5000 مفقود، مؤكدة ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التغير المناخي وتعزيز المساعدات الموجهة إلى الدول الأكثر تضرراً من تداعياته.

دعت الأمم المتحدة، السبت 17 أكتوبر 2026، المجتمع الدولي إلى دعم نيبال عقب الفيضانات المدمرة التي شهدتها البلاد في 26 غشت الماضي، والتي خلفت أكثر من 1400 قتيل وما يزيد عن 5000 مفقود.
وأكد خورخي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات، وذلك عقب زيارة ميدانية للمناطق المتضررة.
واعتبر المسؤول الأممي أن هذه الكارثة يجب أن تشكل نقطة تحول في الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي، داعياً إلى تعزيز التضامن العالمي لمساعدة نيبال على إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن نيبال، رغم مساهمتها المحدودة في انبعاثات الغازات الدفيئة، تتحمل خسائر كبيرة نتيجة آثار التغير المناخي، مشدداً على ضرورة تحمل الدول الأكثر تلويثاً مسؤولياتها في مواجهة هذه التحديات.
وكانت الفيضانات التي ضربت البلاد يوم 26 غشت الماضي قد نجمت عن انهيار جزء من جبل بالقرب من الحدود الصينية، مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل والبنيات التحتية.
وشددت الأمم المتحدة على أهمية مراعاة المخاطر المناخية المستقبلية في مشاريع إعادة الإعمار، بهدف حماية السكان والحد من آثار الكوارث الطبيعية.
وفي إطار الاستجابة الإنسانية، أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها نداء لجمع 49.6 مليون دولار، لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الفيضانات.
وتعيد هذه الكارثة النقاش حول العدالة المناخية ومسؤولية الدول الأكثر تسبباً في الانبعاثات عن دعم البلدان الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي.




