الجمعة، 9 أكتوبر 2026☼ —    مراكش
الاقتصاد◈ مراكش آسفي

المغرب يعزز صناعته المتقدمة بشراكة مع بوينغ و إيرباص و سافران

أعلنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) عن شراكة مع شركات صناعية عالمية، من بينها بوينغ وإيرباص وسافران ولوكهيد مارتن، بهدف تطوير تقنيات التصنيع المتقدمة بالمغرب. وجاء الإعلان عن هذه الشراكة خلال معرض مراكش للطيران 2026، في إطار تعزيز الابتكار وتطوير الكفاءات الصناعية الوطنية.

El Mehdi Lamghari ·
المغرب يعزز صناعته المتقدمة بشراكة مع بوينغ و إيرباص و سافران

وقعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الأربعاء 7 أكتوبر، اتفاقية شراكة لتطوير المركز الإفريقي للتميز في التصنيع (ACME)، وذلك على هامش معرض مراكش للطيران 2026.

وتجمع هذه الاتفاقية وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى جانب شركات عالمية كبرى، من بينها بوينغ وإيرباص ولوكهيد مارتن وسافران ناسيل وسيتيم المغرب.

وتهدف هذه الشراكة إلى دعم الصناعة المغربية من خلال تطوير تقنيات التصنيع الحديثة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والشركات الصناعية.

مركز للبحث والتكوين بالنواصر

سيحتضن موقع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالنواصر المركز الإفريقي للتميز في التصنيع، الذي سيوفر فضاءً مشتركاً للباحثين والشركات لتطوير مشاريع صناعية جديدة.

وسيمكن المركز الشركاء من اختبار تقنيات التصنيع الحديثة وتطويرها قبل اعتمادها داخل المصانع، بهدف تحسين الإنتاج ورفع جودة المنتجات.

كما سيوفر تجهيزات مشتركة وبرامج بحثية وتكوينية، من خلال أكاديمية ACME، لتأهيل الشباب والمهنيين وتطوير مهاراتهم في المجالات الصناعية.

الذكاء الاصطناعي والروبوتات ضمن أولويات المشروع

ستركز أنشطة المركز على عدد من المجالات التكنولوجية، أبرزها الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والأتمتة الصناعية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والمواد المتقدمة.

كما ستشمل الأبحاث تقنيات تصنيع المواد المركبة، والتشغيل الآلي للمواد، والقياسات الدقيقة، ومراقبة جودة المنتجات الصناعية.

وتهدف هذه الأنشطة إلى مساعدة الشركات على تحديث طرق الإنتاج، وتحسين أدائها، وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية.

شراكة لدعم الصناعة المغربية

سيعتمد المركز على مشاريع مشتركة للبحث والتطوير تجمع أعضاء التحالف، إلى جانب مشاريع تستجيب للاحتياجات التقنية للشركات الصناعية.

وسيتيح هذا التعاون تبادل الخبرات والاستفادة من المعدات والموارد العلمية المشتركة، من أجل تطوير حلول قابلة للتطبيق داخل المصانع.

وتحدد الاتفاقية أيضاً قواعد تمويل المركز وتدبير مشاريعه، إضافة إلى تنظيم حقوق الملكية الفكرية الناتجة عن الأبحاث المشتركة، مع إمكانية انضمام شركات ومؤسسات بحثية جديدة إلى الشراكة.

ومن خلال هذه المبادرة، تسعى جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وشركاؤها إلى تعزيز القدرات الصناعية للمغرب، وتكوين كفاءات مؤهلة، وتشجيع الابتكار في مجالات التصنيع المتقدم.

كما يطمح المشروع إلى تعزيز مكانة المملكة في الصناعات الحديثة، وتوسيع فرص التعاون الصناعي والتكنولوجي مع الدول الإفريقية.

مشاركة