23.8 C
Marrakech
vendredi, juin 19, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مونديال 2026: أسود الأطلس بثقة قبل مواجهة إسكتلندا

أنهى المنتخب المغربي، يوم الخميس بمدينة بوسطن، آخر حصة...

القوات المسلحة الملكية تراهن على الذكاء الاصطناعي

تواصل القوات المسلحة الملكية تعزيز القدرات التكنولوجية للمغرب في...

طرفاية: إمكانات نفطية واعدة قبالة السواحل المغربية

قد يحتوي حوض طرفاية، الواقع قبالة السواحل الجنوبية الغربية...

مونديال 2026: انتقادات واسعة لرونالدو بعد تعادل البرتغال

أثار تعادل المنتخب البرتغالي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف...

أكيو تويودا يرفض التحول الكامل للكهرباء

في وقت تتجه فيه أغلب شركات السيارات نحو تسريع...

إسرائيل تبحث عن طرق بديلة للحصول على الأسلحة والذخائر اللازمة لمواصلة القتال

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الإثنين أن بعض الدول قد توقفت بالفعل عن توريد الذخائر القتالية لإسرائيل وتتبع إستراتيجية المقاطعة الهادئة

في الوقت نفسه، تسعى إسرائيل لإستكشاف بدائل للحصول على الأسلحة بهدف إستمرار عملياتها العسكرية في قطاع غزة

وأشارت الهيئة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعملون على إيجاد طرق بديلة للحصول على الأسلحة والذخائر اللازمة لمواصلة القتال، دون ذكر تفاصيل حول هذه الجهود

وذكرت الهيئة أيضًا أن هناك دولًا تخلت عن تزويد إسرائيل بالذخائر القتالية في إطار سياسة المقاطعة الهادئة، بينما أكدت دول أخرى التزامها بعدم بيع الأسلحة إلى الدول المشاركة في النزاع فيما تمت الإشارة إلى أن هناك دولًا أخرى ما زالت تراجع قراراتها بشأن توريد الأسلحة إلى إسرائيل

وتعتبر الولايات المتحدة الداعم الرئيسي للجيش الإسرائيلي، لكن آخر التطورات تكشف عن خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن العمليات العسكرية في منطقة رفح المزدحمة باللاجئين. ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التوغل في هذه المنطقة رغم المخاوف الدولية والتحذيرات

وغادر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يوم أمس الأحد إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية، بهدف التأكد من إستمرار دعم الولايات المتحدة وتوريد الذخائر لإسرائيل لإستمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة

ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية أخرى أن هناك إمدادات يومية تصل من الولايات المتحدة إلى إسرائيل عبر جسر جوي، ولكن يثير التوتر الحالي المتعلق بالأزمة الإنسانية والعمليات العسكرية في رفح مخاوف من تأثيره على استمرار دعم الولايات المتحدة لإسرائيل عسكريًا

منذ بداية الحرب في أكتوبر الماضي، تسبب الهجوم الإسرائيلي وحملة الحصار على قطاع غزة في مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم العديد من الأطفال والنساء، وخلف دمارًا هائلاً في البنية التحتية، الأمر الذي جعل إسرائيل تواجه إتهامات بإرتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية أمام المحكمة الجنائية الدولية

spot_img