لا يزال مئات المواطنين المغاربة عالقين في قطاع غزة، في ظل تدهور مستمر للأوضاع الإنسانية، وسط دعوات إلى تنظيم عملية جديدة لإجلائهم عبر معبر رفح.
ووفق تقديرات متداولة، يتراوح عدد المغاربة الموجودين حالياً في القطاع بين 700 و800 شخص، من بينهم مغربيات متزوجات من فلسطينيين وأفراد من عائلاتهن.
وتعيش غزة وضعاً إنسانياً صعباً بسبب نقص المواد الغذائية وتدهور ظروف السكن واستمرار العمليات العسكرية. كما حذرت جهات دولية من تفاقم أزمة الجوع في القطاع خلال الأشهر المقبلة.
دعوات لإجلاء المغاربة
وجدد محمد بنخدرا مصداق، مدير رابطة المغاربة في قطاع غزة، الدعوة إلى تنظيم عملية جديدة لإجلاء المواطنين المغاربة، مؤكداً أن أوضاع عدد كبير منهم أصبحت صعبة للغاية.
وأوضح أن العديد من المغاربة يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة تفتقر إلى أبسط شروط الحياة، في ظل صعوبة الحصول على الغذاء والاحتياجات الأساسية.
من جهتها، جددت المغربية ليلى حركتي، العالقة في غزة، دعوتها إلى تسريع عملية إجلاء المواطنين المغاربة، مؤكدة أن الأسر المغربية في القطاع تعيش ظروفاً قاسية بسبب الحرب والنقص الحاد في المواد الأساسية.
ويواصل المغاربة الموجودون في قطاع غزة انتظار إمكانية تنظيم عملية جديدة لإجلائهم، في وقت تستمر فيه الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل القطاع.




