14 C
Marrakech
vendredi, mars 27, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

انطلاق المرحلة الأخيرة لبيع تذاكر مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن انطلاق المرحلة...

زخات رعدية و تساقطات برد بعدد من أقاليم المملكة

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن زخات رعدية محليًا...

التشيك تثمن مسار الإصلاحات بالمغرب

أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، بيتر...

الرباط: معرض فني دولي يعيد سحر العالم

يستضيف المتحف الوطني للتصوير الفوتوغرافي، منذ 24 مارس، المعرض...

تشييع جثمان مغربي لقي مصرعه في البحرين

أُقيمت، يوم الأربعاء بدولة الإمارات العربية المتحدة، جنازة محمد...

رواية جديدة تثري إصدارات لطيفة حليم


رواية جديدة صدرت للكاتبة والباحثة الجامعية لطيفة حليم عن دار سليكي أخوين، بعنوان “نيرانُ طرفي النهار”.

وسبق أن صدرت للكاتبة رواية “دنيا جات” سنة 2007 و”نهاران” سنة 2012 و”أنطلوجيا الأدباء والمفكرين العرب” سنة 2016، كما نشرت مقالات عدة وقدمت محاضرات بجامعات شيكاغو ومنتريال والنرويج حول أدبنا بعد جبران.

ومن بين ما يقرأ في العمل الروائي الجديد: “يحكي لها عن جاره، زميله «عبد الـ..» أنه عالم بغواية الأدب وفزعه الجميل. يقرأ حروفا عربية نهارا وحروفا لاتينية ليلا. يحكي لها حكايات طريفة. لكنه لا علم له أن «عبد الـ..» يحب «أزهار»، التي تتردد على سكنه في الليل إذا عسعس”.

وتتابع: “تغني له: – بتونّس بيك.. لذة النص بين يديك. يغني لها: – راني تنبغيك.. هبلني شعرك. ينتظر الليل. «أزهار» معتقلة داخل غابة تبعد عن سكن «عبد الـ..» بأمتار قليلة. تزحف. تصل إلى سكنه. تنظر إليه كيف يقرأ بلذة: الأحمر والأسود. تبتسم. «أزهار» تنغنغ بصوت منخفض. الغرابة أنه لا يتذكر أنها كانت طالبة بكلية الآداب. تدرس عنده وعند «رولان بارت» في بداية السبعينات. الآن تغير شكلها مع مرور السنين. «أزهار» تنظر إلى «عبد الـ..» تغلف جسدها بملاء مذيل زمردي هاري. شعرها الناعم مسدل يخفي وجهها. كشلال نياكارا. تغمض عينيها. تقبله بعمق بحر الظلمات. يغرقان على شاكلة لوحة فامبير. يغمض عينيه العسليتين يزم شفتيها المكتنزتين. وعندما يدركه النوم. تجمع عاشقته شعرها ببكلة على شكل وردة إلى الخلف وتعود إلى النفق الذي يبعد أربعين مترا عن بيته”.

spot_img