25 C
Marrakech
mercredi, mars 18, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

جيتكس إفريقيا: نحو تنقل ذكي ومستدام في القارة

تُعدّ تنقلات المستقبل أحد أبرز محركات التحول في إفريقيا،...

عيد الفطر: مراقبة هلال شوال مساء الخميس

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن عملية مراقبة هلال...

محاكمة صاحب “سيتي كلوب”: اتهامات خطيرة ونفي متواصل

تتواصل محاكمة ستيفان جوناثان هاروش، مالك قاعات الرياضة "سيتي...

أحوال جوية غير مستقرة ورياح قوية

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تساقطات مطرية رعدية...

سفارة المغرب تدعو الجالية إلى الهدوء واليقظة

على إثر تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا 2025، دعت...

السريفي فيلار يكتب عن أعوام السجن


بعد أزيد من ثلاثة عقود من الحرية والتأمل، أصدر محمد السريفي فيلار، رفيق أبراهام السرفاتي في السجن عضو تنظيم “إلى الأمام” المعارض، كتابا جديدا عن “دار الفنك” يوثق لـ18 سنة من السجن السياسي.

ووفق ورقة “السماء المربعة”، فإن هذه السيرة الذاتية الصادرة باللغة الفرنسية، تعزز أدب السجون في المغرب، وتقدم “أحداثا لم يكتب لها التوضيح من زاوية مغايرة”، حيث “يكشف أحد أقطاب منظمة إلى الأمام في إشارات مبطنة سياسية هامة، قصة تروي 18 سنة من الاعتقال والتعذيب داخل معتقلات وسجون المغرب، بأسلوب بعيد عن نقل القارئ إلى المعاناة، بل يعلق بشكل أكبر على آمال الناجين”.

وتتخلص هذه السيرة، وفق ورقتها، من “عقدة “الضحية” المألوفة في أدب السجون، متموقعة في جهة الانتصار لمواقف الكاتب وقناعاته بكل مسؤولية ووطنية”.

“السماء المربعة”، يردف المصدر ذاته، “تجربة إنسانية غنية وثقها المناضل محمد السريفي فيلار المولود في 29 فبراير 1952 من أم إسبانية فرت من قمع فرانكو رفقة أبنائها، وأب مغربي صياد كان مقاوما للاستعمار الفرنسي والإسباني”.

السريفي فيلار “قذفته عوالم السياسة إلى النشاط الطلابي داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ومنه التحق بالحركة الشيوعية التي اعتمدت في مرجعياتها الماركسية اللينينية كأداة لتحليل الواقع، حيث نشط بجناحها السري لأزيد من سنتين قبل أن تختطفه الشرطة السياسية يوم 10 نونبر سنة 1974، ليقضي سنتين من التعذيب، قبل أن يواجه محاكمة صورية ألقت به في السجن 30 سنة، ليصبح الرفيق الدائم لأبراهام السرفاتي داخل السجن المركزي للقنيطرة”.

وتثير هذه السيرة “إشكالات تلامس حاضر اليوم، تسائل واقع الديمقراطية ومفهوم الحرية كشرط مسبق لتغيير الإنسان والواقع، وهي مناسبة لتقييم ومساءلة تجربة الحكم في ربع القرن الأخير”، وهي أيضا “رحلة حياتية ملهمة، ومليئة بالتفاصيل، ووثيقةٌ تاريخية تكشف أسماء الجلادين والمسؤولين الذين كانوا سببا في تعاسة المغرب والمغاربة، وكل من ساهم في تقتيل الأمل والتغيير الديمقراطي”.

spot_img