24 C
Marrakech
mercredi, août 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أزمة الهجرة في سبتة: إسبانيا تفعل لأول مرة آلية الأمن الوطني

فعّلت إسبانيا، لأول مرة، آلية منصوصاً عليها في قانون...

انقطاعات الكهرباء في موريتانيا: المغرب يرسل خبراء إلى نواكشوط

أرسل المغرب فريقاً تقنياً متخصصاً إلى موريتانيا للمساهمة في...

سوريا و إسرائيل تجريان مباحثات لخفض التوتر

أكدت سوريا، الأحد، إجراء مباحثات رفيعة المستوى مع إسرائيل...

مطار محمد الخامس: 180 مليون درهم لتعزيز الربط السككي و الطرقي

أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض لإنجاز أشغال...

فيليب بوفار يرحل عن 96 عاماً…و الإعلام الفرنسي يودعه

توفي الصحفي والمنشط التلفزيوني والإذاعي الفرنسي فيليب بوفار عن...

المفوضية الأوروبية تنتقد سياسة « ميتا »


أبلغت المفوضية الأوروبية شركة “ميتا”، المالكة لمنصات “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب”، اليوم الاثنين، بأن سياستها المتمثلة في مطالبة المستخدمين إما قبول الإعلانات المخصصة عبر خدماتها أو بالدفع قد تنتهك قواعد “حراس البوابة” الرقمية الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

وقد أرسلت المفوضية إلى الشركة “وجهة نظر أولية” تفيد بأن سياستها تنتهك “قانون الأسواق الرقمية”. وينظم “قانون الأسواق الرقمية” سلوك “حراس البوابة” الرقمية، وهي الشركات التي لها مراكز قوية وراسخة في الاقتصاد الرقمي الخاص بالاتحاد الأوروبي، وتعمل كوسطاء بين الكثير من المستخدمين والشركات.

جدير بالذكر أنه من الممكن أن تواجه شركة “ميتا” دفع غرامات تصل نسبتها إلى 10 في المائة من حجم إيراداتها العالمية في حال إذا أيد القرار النهائي للمفوضية هذا التقييم، وهو ليس نهائيا وهو جزء من التحقيق المستمر بشأن الشركة.

وقالت المفوضية، في بيان، اليوم الاثنين، إن من أجل الامتثال لـ”قانون الأسواق الرقمية” فإن المستخدمين الذين يرفضون القبول “يجب أن يكون بإمكانهم الوصول إلى خدمة معادلة تستخدم قدرا أقل من بياناتهم الشخصية”.

وعلى الرغم من أن التحقيق يتم بموجب “قانون الأسواق الرقمية”، والذي هو في الأساس قانون للمنافسة الرقمية، فإن قبول معالجة البيانات الشخصية يتم تنظيمه عادة وفقا للقانون العام لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي؛ غير أن “قانون الأسواق الرقمية” له قواعد محددة، حيث يريد “حراس البوابة” دمج البيانات الشخصية من خدماته المختلفة؛ وهو يتطلب من “حراس البوابة” أن يطلبوا الموافقة، وأن يقدموا خدمة بديلة مماثلة إذا رفض المستخدمون.

وقالت المفوضية إن نموذج “ميتا” “لا يسمح للمستخدمين بممارسة حقهم في الموافقة بحرية على جمع بياناتهم الشخصية”.

spot_img