30 C
Marrakech
lundi, mai 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

اتفاق محتمل ينهي التوتر بين واشنطن وطهران

توصلت الولايات المتحدة وإيران، حسب وسائل إعلام أمريكية، إلى...

أكثر من 3 ملايين زائر في أبواب الأمن الوطني

استقبلت الدورة السابعة من الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن...

محمد وهبي يستعد لإعلان القائمة النهائية للمنتخب

أعلن مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، أنه سيعقد...

عفو ملكي لفائدة مشجعين سنغاليين

منح صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه الملكي لفائدة...

حالة جديدة من هانتا على متن MV Hondius

أعلنت منظمة الصحة العالمية تأكيد حالة جديدة من فيروس...

المفوضية الأوروبية تنتقد سياسة « ميتا »


أبلغت المفوضية الأوروبية شركة “ميتا”، المالكة لمنصات “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب”، اليوم الاثنين، بأن سياستها المتمثلة في مطالبة المستخدمين إما قبول الإعلانات المخصصة عبر خدماتها أو بالدفع قد تنتهك قواعد “حراس البوابة” الرقمية الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

وقد أرسلت المفوضية إلى الشركة “وجهة نظر أولية” تفيد بأن سياستها تنتهك “قانون الأسواق الرقمية”. وينظم “قانون الأسواق الرقمية” سلوك “حراس البوابة” الرقمية، وهي الشركات التي لها مراكز قوية وراسخة في الاقتصاد الرقمي الخاص بالاتحاد الأوروبي، وتعمل كوسطاء بين الكثير من المستخدمين والشركات.

جدير بالذكر أنه من الممكن أن تواجه شركة “ميتا” دفع غرامات تصل نسبتها إلى 10 في المائة من حجم إيراداتها العالمية في حال إذا أيد القرار النهائي للمفوضية هذا التقييم، وهو ليس نهائيا وهو جزء من التحقيق المستمر بشأن الشركة.

وقالت المفوضية، في بيان، اليوم الاثنين، إن من أجل الامتثال لـ”قانون الأسواق الرقمية” فإن المستخدمين الذين يرفضون القبول “يجب أن يكون بإمكانهم الوصول إلى خدمة معادلة تستخدم قدرا أقل من بياناتهم الشخصية”.

وعلى الرغم من أن التحقيق يتم بموجب “قانون الأسواق الرقمية”، والذي هو في الأساس قانون للمنافسة الرقمية، فإن قبول معالجة البيانات الشخصية يتم تنظيمه عادة وفقا للقانون العام لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي؛ غير أن “قانون الأسواق الرقمية” له قواعد محددة، حيث يريد “حراس البوابة” دمج البيانات الشخصية من خدماته المختلفة؛ وهو يتطلب من “حراس البوابة” أن يطلبوا الموافقة، وأن يقدموا خدمة بديلة مماثلة إذا رفض المستخدمون.

وقالت المفوضية إن نموذج “ميتا” “لا يسمح للمستخدمين بممارسة حقهم في الموافقة بحرية على جمع بياناتهم الشخصية”.

spot_img