رئيس الموساد، ديفيد برنيع، قدم إلى الدوحة بمفرده لاستئناف محادثات صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، دون أعضاء الوفد المفاوض الآخرين. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود مكثفة لإيجاد حل دائم للأزمة الإنسانية في غزة والحد من التصعيد العسكري.
المسؤولون الإسرائيليون أشاروا إلى أن المفاوضات ستحتاج إلى وقت طويل، مع التأكيد على أن تقدمًا ملموسًا قد يجعل بقية الوفد المفاوض ينضم إلى برنيع في وقت لاحق. ورغم الأمل الذي أثير بعد رد حماس المعدل على اقتراح الاتفاق، هناك قضايا عدة تبقى تحتاج إلى حلول دقيقة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.
في الوقت نفسه، أجرى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، اجتماعًا مع وفد من حماس برئاسة خليل الحية في بيروت، لبحث المقترحات المطروحة لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا استمرار التنسيق السياسي والميداني بينهما.
الجهود المبذولة بوساطة قطر ومصر، بالإضافة إلى الدعم الأمريكي، تستمر في إطار مفاوضات غير مباشرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، والتي تهدف إلى تحقيق تقدم في مسألة تبادل الأسرى وإيجاد آليات لوقف النزاع الدائر منذ فترة طويلة في غزة.



