في ظل الضغوط الكبيرة من الاحتجاجات الشعبية في بنغلاديش، استقال محافظ بنك بنغلاديش المركزي، عبد الرؤوف تالوكدر، ورئيس لجنة الأوراق المالية والبورصة، شبلي رباعيات الإسلام، وفقاً لوسائل الإعلام المحلية. تأتي هذه الاستقالات بعد أيام من الإطاحة بحكومة الشيخة حسينة واجد، حيث أجبرت الاحتجاجات رئيسة الوزراء على الفرار من البلاد.
المستشار المالي للحكومة المؤقتة الجديدة، صالح الدين أحمد، أكد أن تالوكدر استقال وغادر منصبه قبل عامين من انتهاء ولايته، وذلك بعد ضغوط شديدة من المحتجين الذين اقتحموا مقر بنك بنغلاديش في العاصمة داكا.
تُدار البلاد حالياً من قبل حكومة مؤقتة بقيادة الحائز على جائزة نوبل محمد يونس، بعد احتجاجات عنيفة استمرت لأسابيع وأسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص منذ يوليو/تموز الماضي. وقد تعرض الاقتصاد البنغلاديشي لضغوط كبيرة منذ جائحة « كوفيد-19″، ولم تساعد القروض التي حصلت عليها البلاد من صندوق النقد الدولي في تحسين الاحتياطيات النقدية بشكل كبير، والتي تراجعت إلى 20.5 مليار دولار في يوليو/تموز الماضي.
إلى جانب استقالة تالوكدر، قدم رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصة شبلي رباعيات الإسلام استقالته أيضاً، مما يعكس حجم التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد في هذه المرحلة الصعبة.



