طالب 50 نائبا في البرلمان الأوروبي الاتحاد الدولي لكرة القدم بفتح تحقيق بشأن منح رئيسه، جياني إنفانتينو، “جائزة السلام” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتأتي هذه المطالبة دعما لطلب سبق أن تقدمت به منظمة FairSquare البريطانية، المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان، منذ شهر دجنبر الماضي.
وفي رسالة موجهة إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا، دعا النواب الأوروبيون إلى التعامل مع هذه القضية بسرعة وجدية، معتبرين أن التحقيق سيكون فرصة لإثبات التزام الفيفا بالحياد السياسي والشفافية والمساءلة.
وينتمي الموقعون على الرسالة إلى 13 دولة أوروبية، ومعظمهم من التيارات الاشتراكية الديمقراطية والليبرالية والخضر.
وتتهم منظمة FairSquare رئيس الفيفا بخرق مبدأ الحياد المنصوص عليه في مدونة أخلاقيات الاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال إظهار دعم سياسي واضح لدونالد ترامب.
وتطالب المنظمة لجنة الأخلاقيات بدراسة ظروف منح “جائزة الفيفا للسلام” لترامب في نونبر الماضي، خاصة أن معايير هذه الجائزة وطريقة منحها لم يتم توضيحها بشكل رسمي.
كما انتقدت المنظمة تصريحات سابقة لإنفانتينو دعا فيها إلى منح ترامب جائزة نوبل للسلام، إضافة إلى مواقفه المؤيدة لبعض سياسات الرئيس الأمريكي.
وترى FairSquare أن هذه التصرفات قد تؤثر على صورة الفيفا ومصداقية كرة القدم العالمية، وتطرح تساؤلات حول التزام المؤسسة بالحياد السياسي.



