38.7 C
Marrakech
jeudi, juillet 9, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب وفرنسا يفتحان مرحلة جديدة من التعاون

يرتقب أن يقوم رئيس الحكومة الفرنسية، سيباستيان لوكورنو، بزيارة...

جازابلانكا: ليلة موسيقية بين الراب و اللاتينو و الجاز

تواصلت، مساء الأربعاء بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الـ19 من...

إيبولا يواصل انتشاره في الكونغو وسط تحذيرات صحية

تتواصل موجة انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية...

تراجع مفاجئ لطلبات إعانة البطالة الأمريكية

أظهرت بيانات اقتصادية حديثة أن سوق العمل في الولايات...

وفاة المغنية البريطانية بوني تايلر عن عمر 75 عاما

توفيت المغنية البريطانية بوني تايلر، إحدى أبرز نجمات موسيقى...

إدريس شرايبي و »الحضارة أمي » ببرلين


تنظم المكتبة الوطنية الألمانية (مكتبة الذاكرة الأمريكية) قراءة في رواية الكاتب المغربي الراحل إدريس شرايبي “الحضارة أمي”، وذلك يوم الأحد 7 يوليوز 2024 على الساعة الثانية بعد الظهر بمقر المكتبة.

القراءة ستكون باللغتين العربية والألمانية رفقة المخرج محمد نبيل، والممثلة الألمانية ميلاني شتالكوبف.

تأتي هذه الفعالية في سياق القراءات الأدبية والفكرية التي يشرف عليها الكاتب والمخرج المسرحي والسينمائي المقيم في برلين محمد نبيل.

هذه المبادرة انطلقت العام الماضي وتهدف إلى تقريب الجمهور الألماني من الأدب والفكر العربيين والمغربيين، وبفضلها اكتشف الجمهور الألماني الكثير من الأعمال للكتاب والباحثين أمثال محمد شكري، فاطمة المرنيسي وعبد الرحمن منيف.

وتقودنا رواية “الحضارة أمي”، الدقيقة والساحرة، إلى رحلة هذه الأم المغربية من عالم يقع خلف جدران بيتها إلى عوالم التحرر والبحث عن الذات بأسلوب روائي ساخر لا يفقد الراوي صرامة المهندس الكيمائي.

رواية “الحضارة أمي” مغمورة بأسئلة فلسفية وجودية، حيث يحاول الابن مساعدة أمه للخروج من عزلتها. وقد بدأت تتحرر تدريجيا من خوف زوجها الذي لم يكن شريرا أو مستبدا، وإنما كان متشبثا بالتقاليد.

ولد الكاتب إدريس الشرايبي في مدينة الجديدة في المغرب عام 1926، وذهب إلى باريس للدراسة بعد تركه المدرسة، وعاش في فرنسا حتى وفاته عام 2007.

عمل الشرايبي في مهن مختلفة وسافر كثيراً. كان حريصا على أن يعود إلى مسقط رأسه، إلى الأرض التي بعثته سفيرا للغرب، والتي رأى فوقها النور وليدفن في ترابها.

يقول الكاتب: “ها هي الجنة التي كنت أعيش فيها سابقا: البحر والجبل. إنها السعادة بمعنى الكلمة، قبل العلوم وقبل الحضارة والوعي. كم تمنيت العودة إلى هناك، أن تكون آخر أيام عمري في ذلك المكان”.

في أحد استجواباته التلفزية، قال ادريس شرايبي بوضوح: “كم تمنيت أن أكتب باللغة العربية”.

spot_img