40 C
Marrakech
dimanche, mai 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عفو ملكي لفائدة مشجعين سنغاليين

منح صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه الملكي لفائدة...

حالة جديدة من هانتا على متن MV Hondius

أعلنت منظمة الصحة العالمية تأكيد حالة جديدة من فيروس...

تمديد عطلة عيد الأضحى في قطاع التعليم

قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تمديد عطلة...

مراكش تحتضن ورشة حول التحول الطاقي و المدن الذكية

نظمت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي، اليوم بمراكش،...

الحج 2026: تعبئة تسعة مطارات لمواكبة الحجاج المغاربة

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن تعبئة المنظومة المطارية المغربية...

إدريس شرايبي و »الحضارة أمي » ببرلين


تنظم المكتبة الوطنية الألمانية (مكتبة الذاكرة الأمريكية) قراءة في رواية الكاتب المغربي الراحل إدريس شرايبي “الحضارة أمي”، وذلك يوم الأحد 7 يوليوز 2024 على الساعة الثانية بعد الظهر بمقر المكتبة.

القراءة ستكون باللغتين العربية والألمانية رفقة المخرج محمد نبيل، والممثلة الألمانية ميلاني شتالكوبف.

تأتي هذه الفعالية في سياق القراءات الأدبية والفكرية التي يشرف عليها الكاتب والمخرج المسرحي والسينمائي المقيم في برلين محمد نبيل.

هذه المبادرة انطلقت العام الماضي وتهدف إلى تقريب الجمهور الألماني من الأدب والفكر العربيين والمغربيين، وبفضلها اكتشف الجمهور الألماني الكثير من الأعمال للكتاب والباحثين أمثال محمد شكري، فاطمة المرنيسي وعبد الرحمن منيف.

وتقودنا رواية “الحضارة أمي”، الدقيقة والساحرة، إلى رحلة هذه الأم المغربية من عالم يقع خلف جدران بيتها إلى عوالم التحرر والبحث عن الذات بأسلوب روائي ساخر لا يفقد الراوي صرامة المهندس الكيمائي.

رواية “الحضارة أمي” مغمورة بأسئلة فلسفية وجودية، حيث يحاول الابن مساعدة أمه للخروج من عزلتها. وقد بدأت تتحرر تدريجيا من خوف زوجها الذي لم يكن شريرا أو مستبدا، وإنما كان متشبثا بالتقاليد.

ولد الكاتب إدريس الشرايبي في مدينة الجديدة في المغرب عام 1926، وذهب إلى باريس للدراسة بعد تركه المدرسة، وعاش في فرنسا حتى وفاته عام 2007.

عمل الشرايبي في مهن مختلفة وسافر كثيراً. كان حريصا على أن يعود إلى مسقط رأسه، إلى الأرض التي بعثته سفيرا للغرب، والتي رأى فوقها النور وليدفن في ترابها.

يقول الكاتب: “ها هي الجنة التي كنت أعيش فيها سابقا: البحر والجبل. إنها السعادة بمعنى الكلمة، قبل العلوم وقبل الحضارة والوعي. كم تمنيت العودة إلى هناك، أن تكون آخر أيام عمري في ذلك المكان”.

في أحد استجواباته التلفزية، قال ادريس شرايبي بوضوح: “كم تمنيت أن أكتب باللغة العربية”.

spot_img