38.4 C
Marrakech
mercredi, juillet 8, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

قمة الناتو: ترامب ينتقد الحلفاء ويفتح ملفات خلافية

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، انتقادات حادة...

أسود الأطلس يكثفون تحضيراتهم قبل مواجهة فرنسا

يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته بمدينة بوسطن، تحضيرا لمواجهة...

قطاع البناء يواجه خصاصا متزايدا في العمال

يواجه قطاع البناء والعقار في المغرب نقصا واضحا في...

لقجع: عجز الميزانية سيتراجع إلى 3 في المائة

أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن المؤشرات...

مراكش: اختتام الدورة الـ55 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية

اختتمت، مساء الاثنين بقصر البديع في مراكش، فعاليات الدورة...

صراعات تستبق « إسقاط رؤساء » بالبيضاء


أضحت مجموعة من المقاطعات على مستوى مدينة الدار البيضاء، تعيش على وقع صراعات بين المنتخبين؛ الأمر الذي ينبئ بانقلابات في المجالس.

وتعرف مقاطعات العاصمة الاقتصادية للمملكة، في الفترة الأخيرة، خلافات حادة بين أعضائها، خصوصا بين الرؤساء ونوابهم؛ ما يحمل مفاجآت مع قرب دورة أكتوبر، التي سيتم فيها تجديد الثقة في الرؤساء.

وتعيش مقاطعة سيدي بليوط على وقع خلافات حادة بين الرئيسة المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة وأغلبيتها المنتمية إلى حزب الاستقلال وأحزاب أخرى.

وتوقفت مجموعة من الدورات في هذه المقاطعة، إذ تعرف تأجيلات متتالية دون أن تتمكن قيادات الأحزاب المشكلة للتحالف الأغلبي من السيطرة على الوضع.

وانتقل الصراع بين الأعضاء صوب مقاطعة عين السبع التي يسيرها حزب الحركة الشعبية، إذ انقلبت عليه الأغلبية المشكلة من أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال.

وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن رفض الرئيس المقاربة التشاركية مع الأعضاء والاستفراد بالقرارات جعل أغلبيته تنقلب عليه رافضة الحضور للدورات؛ آخرها الدورة المنعقدة مؤخرا، مع احتمال عدم حضور دورة ستنعقد يوم الثلاثاء المقبل.

وفي مقاطعة الحي المحمدي، فإن التوتر ما زال قائما بين الرئيس المنتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري وبعض الأعضاء، خصوصا من حزب الأصالة والمعاصرة؛ ما يعد بمزيد من الاحتقان في المجلس.

وتعتبر هذه التحركات، وفق مصادر الجريدة، تمهيدا لما يمكن أن تعرفه هذه المقاطعات في الأشهر المقبلة في ظل تجديد الثقة في الرؤساء.

وأشارت المعطيات نفسها إلى أن مجموعة من الوجوه البارزة وجدت نفسها في مرحلة إعداد التحالفات مقصية من الحصول على مناصب مهمة في التدبير؛ الأمر الذي جعلها تتحرك من أجل إعادة الاعتبار لنفسها.

spot_img