39.9 C
Marrakech
samedi, juillet 4, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أسود الأطلس أمام اختبار كندي لبلوغ ربع النهائي

يواجه المنتخب المغربي، اليوم السبت 4 يوليوز، نظيره الكندي...

برقية ملكية إلى ترامب بمناسبة العيد الوطني الأمريكي

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية...

الولايات المتحدة تحتفل بعيدها الوطني في أجواء سياسية مشحونة

تحتفل الولايات المتحدة، اليوم السبت 4 يوليوز، بالذكرى الـ250...

جمعيات تدعو لدعم الشباب المقبلين على الزواج

دعت أكثر من 130 جمعية وشبكة منضوية ضمن منتدى...

مونديال 2026: مواجهات قوية في ثمن النهائي

تنطلق، اليوم السبت 4 يوليوز، مباريات ثمن نهائي كأس...

تسجيل موقع « كاسمار » في عداد الآثار


تم تقييد الموقع التاريخي دار البحر “كاسمار” بإقليم بطرفاية في عداد الآثار الوطنية، بهدف تثمين هذه المعلمة التاريخية والحفاظ عليها.

وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون-الساقية الحمراء، بأن هذا الإجراء يأتي في سياق مواصلة الجهود التي تبذلها المنظومة المحلية والمصالح المركزية لوزارة الثقافة والمديرية الجهوية لقطاع الثقافة من أجل تعزيز الحماية القانونية للمواقع الأثرية والمباني التاريخية.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم تقييد الموقع التاريخي دار البحر “كاسمار” بطرفاية في عداد الآثار الوطنية بمقتضى قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل رقم 1133.24 الصادر بتاريخ 30 أبريل 2024. وفي هذا الإطار، جرى تقييد مدرج أو مهبط الطائرات الصغيرة “سانت إيكزوبيري”، المتواجد بإقليم طرفاية، في عداد الآثار الوطنية.

وبموجب هذا القرار، يضيف البلاغ، لا يمكن إحداث أي تغيير في الشكل العام لهذه المعالم كيفما كانت طبيعته ما لم يتم إعلام قطاع الثقافة بذلك قبل التاريخ المقرر للشروع في الأشغال بستة أشهر على الأقل، كما هو منصوص عليه في الفصل السادس من القانون رقم 22.80.

يشار إلى أن “كاسامار”، أو دار البحر، هي الحصن التاريخي والمعلمة التي أنشأها التاجر والرحالة والمهندس دونالد ماكنزي، إنجليزي الأصل، بدعم من الحكومة البريطانية، برأس جوبي بالقرب من مدينة طرفاية.

وقد مكنت حيازة الإسبان آنذاك لهذه المعلمة التاريخية من قبل “مانويل فيتيغو”، الذي حل محل “ماكينزي”، من فتح صفحة جديدة من المبادلات التجارية مع ساكنة هذه الربوع التي كانوا مزوديها بالمواد الغذائية والألبسة والأسلحة، مقايضة بالفحم الخشبي.

وتشهد هذه القلعة، التي ظلت تقاوم أمواج المحيط الأطلسي منذ حوالي 140 سنة، على تعاقب العديد من الحضارات والثقافات، مما مكنها من المساهمة في إغناء التراث المادي وغير المادي للمنطقة.

spot_img