دعت لجنة مستقلة الحكومات الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية إلى تعزيز استجابتها بشكل سريع لمواجهة تأثيرات التغير المناخي على الصحة.
وبحسب اللجنة الأوروبية المعنية بالمناخ والصحة، فإن التغير المناخي لم يعد تهديدا مستقبليا، بل أصبح أزمة قائمة تؤثر في الصحة والغذاء والماء والطاقة والأمن.
وحذر الخبراء خصوصا من تداعيات تلوث الهواء المرتبط بالوقود الأحفوري، والذي يتسبب في أكثر من 600 ألف وفاة سنويا في منطقة أوروبا التابعة لمنظمة الصحة العالمية. كما أشاروا إلى أن نحو 63 ألف شخص توفوا في أوروبا سنة 2024 لأسباب مرتبطة بموجات الحر.
وترى اللجنة أن التغير المناخي ساهم بشكل كبير في الوفيات المرتبطة بموجات الحر الصيفية التي شهدتها عدة مدن أوروبية.
وقبيل انعقاد جمعية الصحة العالمية، دعا الخبراء منظمة الصحة العالمية إلى الاعتراف رسميا بالتغير المناخي كحالة طوارئ صحية عامة ذات بعد دولي.
كما طالبوا الحكومات الأوروبية بإدراج ملف المناخ ضمن أولويات الأمن الوطني، وبأخذ الصحة والعدالة والاستدامة البيئية بعين الاعتبار بشكل أكبر في السياسات العمومية.
وأكدت اللجنة أن أوروبا مطالبة بالتحرك دون تأخير، لأن الأزمة المناخية أصبحت تشكل تهديدا مباشرا للصحة والأمن والتماسك الاجتماعي.




