يعد المغرب من بين أكبر ثلاثة أسواق مستوردة في إفريقيا، إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر، وفق مذكرة صادرة عن مكتب أندامان بارتنرز.
وتمثل هذه البلدان الثلاثة نحو 40 في المائة من إجمالي الواردات الإفريقية خلال سنة 2025، في سياق يتسم بتطور القطاع الصناعي، وارتفاع الاستثمارات في البنيات التحتية، وزيادة الطلب الاستهلاكي.
وبالنسبة للمغرب، تعكس هذه المكانة تحول اقتصاده واندماجه المتزايد في سلاسل القيمة العالمية، إذ تستورد المملكة الآلات والمعدات الصناعية والمكونات التي تدعم قطاعات مهمة مثل السيارات والطيران والطاقة واللوجستيك.
كما أبرز التقرير دور ميناء طنجة المتوسط، والمناطق الصناعية، والممرات اللوجستية في تعزيز موقع المغرب كمنصة صناعية وتجارية مهمة.
وحسب التقرير، فإن ارتفاع الواردات في المغرب يواكب مرحلة التحديث الصناعي، ولا يعكس فقط اعتمادا على الأسواق الخارجية.




