المقاولات الصناعية تراهن على ارتفاع الإنتاج

0
72

تتوقع مقاولات الصناعة التحويلية ارتفاع إنتاجها خلال الفصل الثاني من سنة 2026، حسب آخر معطيات المندوبية السامية للتخطيط. ويرتقب أن يكون هذا التحسن مدعوما بارتفاع النشاط في عدد من الفروع، من بينها الصناعة الغذائية، والصناعة الكيميائية، وصناعة السيارات، وصناعة المعدات الكهربائية.

في المقابل، من المتوقع أن تسجل بعض الفروع تراجعا، خاصة صناعة الورق والكرتون، وصناعة النسيج. وبخصوص التشغيل، يتوقع أرباب المقاولات الصناعية استقرارا عاما في عدد العاملين خلال الفترة نفسها.

أما في قطاع الصناعة الاستخراجية، فتتوقع المقاولات انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من 2026، بسبب التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط. كما ينتظر أن يعرف عدد العاملين في هذا القطاع انخفاضا.

وفي قطاع الطاقة، من المتوقع أن يسجل الإنتاج ارتفاعا، مدعوما بنشاط إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف، غير أن التشغيل في هذا القطاع قد يعرف تراجعا.

من جهة أخرى، تتوقع مقاولات الصناعة البيئية استقرارا في الإنتاج، خاصة في أنشطة جمع ومعالجة وتوزيع الماء، مع استقرار مرتقب في عدد العاملين.

وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن إنتاج الصناعة التحويلية سجل، خلال الفصل الأول من سنة 2026، استقرارا عاما. ويعود ذلك إلى ارتفاع الإنتاج في بعض الفروع، مثل الصناعة الكيميائية وصناعة المعدات الكهربائية وصناعة الملابس، مقابل تراجع في صناعة السيارات وصناعة منتجات المطاط والبلاستيك والمنتجات المعدنية.

كما اعتبر أرباب المقاولات أن دفاتر الطلبات في القطاع توجد في مستوى عادي، فيما بلغ معدل استخدام القدرات الإنتاجية في الصناعة التحويلية 74 في المائة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا