33.5 C
Marrakech
samedi, juillet 4, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مهنة المحاماة: وهبي يدافع عن نص معدل بعد إدخال نحو 200 تعديل

يواصل مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة مساره داخل...

جائزة السلام لترامب: 50 نائبا أوروبيا يطالبون الفيفا بفتح تحقيق

طالب 50 نائبا في البرلمان الأوروبي الاتحاد الدولي لكرة...

فرنسا: أكثر من 90 وفاة غرقا منذ 19 يونيو

لقي أكثر من 90 شخصا مصرعهم غرقا في فرنسا...

إيران تودع علي خامنئي في مراسم تأبين وطنية بطهران

بدأ مسؤولون إيرانيون، الجمعة في طهران، مراسم تأبين المرشد...

روبي ويليامز يشعل افتتاح مهرجان جازابلانكا

افتتحت، مساء الخميس بفضاء أنفا بارك في الدار البيضاء،...

القضاء يحقق مع عسكريين في مراكش

أحال الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء، على مؤسسة التحقيق، عقيدين و38 عنصرا من القوات المساعدة تم توقيفهم بشبهة تسهيل الاتجار الدولي بالمخدرات بساحل طرفاية.

وأوضحت مصادر أن الأشخاص المعنيين أحيلوا على قاضي التحقيق من أجل تكوين عصابة إجرامية للاتجار الدولي بالمخدرات والارتشاء، بعد استنطاقهم من طرف النيابة العامة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الموقوفين يُشتبه في أنهم كانوا يتلقون عمولات بمليوني سنتيم شهريا مقابل تسهيل مرور المخدرات بساحل طرفاية، مشيرة إلى أن أحد العناصر صرّح بأنه تورط في هذا الملف تحت التهديد، بعد تعرضه لضغط رهيب لدفعه للمشاركة في تسهيل الاتجار بالمخدرات، إذ إن رئيسه في العمل، الذي ليس سوى أحد العقيدين، هدده بأن أيادي عصابات المخدرات ستصل إلى طفله حديث الولادة في حالة عدم انخراطه في عملية تسهيل مرور الممنوعات.

وجاء تقديم المشتبه فيهم أمام نائبين للوكيل العام، خالد الكردوي، ويتعلق الأمر بكل من القاضيين يوسف متحف وزهير رفيع،، بعد إنهاء الدرك الحربي البحث القضائي التمهيدي في هذه القضية التي تفجرت، مؤخرا، إثر توقيف أشخاص على متن قارب مطاطي (زودياك) بساحل طرفاية بشبهة الاتجار الدولي بالمخدرات، قبل أن يكشف البحث الأمني معهم عن علاقة مفترضة مشبوهة مع ضباط وعناصر من القوات المساعدة بالمجموعات المكلفة بحماية سواحل طرفاية من الهجرة السرية والتهريب الدولي للمخدرات.

وأردفت مصادر هسبريس بأن الموقوفين على متن “الزودياك” أحيلوا على وكيل الملك بابتدائية العيون، أما أفراد القوات المساعدة الذين تمت الإشارة إلى أسمائهم في البحث الأول فتقرر تكليف الدرك الحربي بإنجاز البحث التمهيدي معهم، باعتبار هذا الجهاز، التابع للقيادة العامة للدرك الملكي، هو الذي يتولى مهام رصد أي خرق محتمل للقانون داخل الثكنات أو في القواعد العسكرية.

ووفق المصادر نفسها فقد اعترف معظم المشتبه فيهم، الذين تتراوح رتبهم بين عنصر بسيط وعقيد، تمهيديا، بأنهم كانوا يتقاضون عمولات مقابل التغاضي عن الاتجار بالمخدرات، تصل إلى مليوني سنتيم شهريا بالنسبة للعناصر العادية، مضيفين أنهم تلقوا، مؤخرا، وعودا بأنهم سيتسلمون عمولة استثنائية بمناسبة عيد الأضحى، تبلغ قيمتها 4 ملايين سنتيم للعنصر الواحد.

جدير بالذكر أن إحالة المشتبه فيهم على الوكيل العام لدى استئنافية مراكش جاءت من أجل الاختصاص النوعي، كون هذه المحكمة تحتوي على غرفة مختصة في جرائم الأموال، تتبع لها جميع الدوائر الاستئنافية بالمناطق الجنوبية للمملكة.

spot_img