14 C
Marrakech
mardi, mars 10, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يسجل ثالث أكثر شتاء مطراً منذ 1981

شهد المغرب خلال شتاء 2025-2026 تساقطات مطرية استثنائية، وفق...

باريس: لقاء بين بوريطة ونظيره الفرنسي

اجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

عودة محتملة للزلزولي إلى برشلونة

يفكر نادي برشلونة الإسباني في استعادة الجناح المغربي عبد...

ترامب يدرس رفع بعض العقوبات النفطية مؤقتاً

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس رفع بعض...

أخنوش: الطاقة النووية المدنية ركيزة استراتيجية للمغرب

أكد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، الثلاثاء في باريس،...

خبير أمريكي: المغرب « شريك قوي » للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب

 أكد الخبير الأمريكي ريتشارد ويتز، مدير مركز التحليل السياسي العسكري التابع لمركز التفكير الأمريكي المرموق « معهد هدسون »، أن المغرب « شريك قوي » للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.

وقال ويتز، بمناسبة الذكرى ال 23 لعيد العرش المجيد، « إن خبراء وضباط الأمن الأمريكيون يشيدون بانتظام بسياسات المغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف ».

وأشار، في هذا السياق، إلى أن المغرب والولايات المتحدة يتقاسمان هدف الحفاظ على الاستقرار في منطقة شمال غرب إفريقيا، في مواجهة تنامي التهديدات الإرهابية في أجزاء أخرى من إفريقيا والشرق الأوسط، لاسيما خطر امتداد الصراع في منطقة الساحل.

وأضاف أن التعاون المغربي الأمريكي يشمل المستوى الثنائي، بفضل الاتفاقية العسكرية المبرمة في أكتوبر 2020، والمتعدد الأطراف من خلال انتظام مناورات الأسد الإفريقي ، والتي تعد أكبر عملية تمرين عسكري في القارة، بالإضافة إلى المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والتحالف الدولي ضد داعش، مشيرا إلى أن هذه الشراكة مكنت من حماية ملايين الأشخاص من الإرهاب العابر للحدود.

كما أشار ويتز إلى أن المغرب قام بإصلاحات هادفة لمواجهة تنامي التطرف ، بما في ذلك إعادة هيكلة الحقل الديني وتعزيز فضائل الإسلام المعتدل والوسطي.

وذكر في هذا السياق بمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات اللذين قاما بتكوين مئات المؤطرين الدينيين الذين يمتد تأثيرهم عبر إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وخلص مدير مركز التحليل السياسي العسكري التابع لمركز التفكير الأمريكي المرموق « معهد هدسون »، ومقره في واشنطن، إلى الإشارة إلى علامة أخرى على قوة النموذج المغربي للاعتدال والوسطية المتمثلة في تعدد الاتفاقيات التي وقعتها المملكة مع دول أخرى لدعم تطوير مؤسساتها الدينية.

spot_img