قبل أسابيع من انطلاق الموسم الجامعي 2026-2027، عبّر طلبة كلية طب الأسنان بالدار البيضاء عن قلقهم من تدهور ظروف التكوين.
وأشار الطلبة إلى اكتظاظ فضاءات التدريب، ونقص التجهيزات، وضعف الموارد البيداغوجية والطبية.
وأوضح مكتب الطلبة، في بلاغ له، أن عدداً من المطالب التي سبق طرحها لا تزال دون جواب، رغم اللقاءات التي جرت مع الجهات المعنية.
وتتمثل أبرز الصعوبات في محدودية أماكن التدريب السريري مقارنة مع الارتفاع المتواصل في أعداد الطلبة.
وبحسب الطلبة، لم يواكب ارتفاع أعداد المسجلين أي توسيع كافٍ لقدرة مؤسسات التدريب على الاستقبال، ما يقلص فرص الممارسة التطبيقية الضرورية لتكوين أطباء الأسنان.
كما ذكّروا بمشروع إحداث مركز جديد لطب الأسنان، كان من المفترض أن يساهم في تخفيف الضغط، غير أن إنجازه لا يزال متأخراً.
ويطالب الطلبة أيضاً بفتح مصلحة متعددة التخصصات ومستعجلات طب الأسنان، التي يقولون إن أشغالها انتهت منذ عدة أشهر.
وكان من المنتظر أن تواكب هذه المصلحة اعتماد السنة السادسة من الدراسة، إلا أن الطلبة يؤكدون عدم توصلهم بأي معطيات حول تجهيزها أو موعد افتتاحها.
وتطرق البلاغ كذلك إلى الصعوبات المسجلة بمركز الاستشارات وعلاجات الأسنان التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
ويشتكي الطلبة من نقص متكرر في المستلزمات والمعدات الطبية، ما يؤثر على السير العادي للتداريب وجودة التكوين السريري.
وبعد عدة لقاءات وجموع عامة، أكد الطلبة أنهم فضّلوا الحوار.
لكنهم حذروا من أن غياب إجراءات ملموسة قبل الدخول الجامعي قد يدفعهم إلى تصعيد احتجاجاتهم، مع احتمال تعليق مشاركتهم في التداريب الاستشفائية.




