أصبح الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة يحمل اسم «طريق دونالد ترامب»، في خطوة دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توجيه رسالة شكر إلى الملك محمد السادس، معتبراً هذه التسمية «شرفاً كبيراً».
ونشر ترامب رسالة على منصته «تروث سوشيال» عبّر فيها عن امتنانه للعاهل المغربي، مؤكداً أمله في أن تتاح له فرصة عبور هذا الطريق مستقبلاً.
ويمتد الطريق السريع تيزنيت–الداخلة على مسافة 1055 كيلومتراً، ويربط عدداً من مدن جنوب المملكة، من بينها كلميم والعيون والداخلة.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين تنقل الأشخاص والبضائع، وتقليص مدة السفر، وتعزيز المبادلات الاقتصادية بين شمال المملكة وجنوبها.
كما يساهم في فك العزلة عن الأقاليم الجنوبية، ويدعم تنفيذ المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
وقد تطلب إنجاز المشروع استثماراً يتراوح بين 9 و10 مليارات درهم، فيما تم افتتاح آخر مقطع منه أمام حركة السير في 10 يناير 2025.
ويضم الطريق عدداً من الجسور والمنشآت الفنية، إضافة إلى فضاءات للاستراحة ومرافق مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية، خاصة المنتجات البحرية.
ويتكون هذا المحور من ثلاثة مقاطع رئيسية، وهي العيون–الداخلة، وكلميم–العيون، وتيزنيت–كلميم.
وإلى جانب أهميته الاقتصادية، تعكس التسمية الجديدة عمق العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة أن المغرب كان أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777.
ويُقدَّم «طريق دونالد ترامب» باعتباره رمزاً للصداقة بين الرباط وواشنطن، ومحوراً استراتيجياً لدعم تنمية الأقاليم الجنوبية وتعزيز انفتاح المغرب على الأسواق الإفريقية والدولية.




