نشرت كوريا الجنوبية طائرات مسيّرة في عدد من المناطق القروية لمراقبة صحة الفلاحين وكبار السن خلال موجة الحر.
وتحمل هذه الطائرات كاميرات حرارية ومكبرات صوت. وتحلق خصوصاً فوق إقليم غيونغسانغ الشمالي، الذي يعد من أبرز المناطق الزراعية في البلاد.
وتساعد الطائرات المسيّرة على رصد الأشخاص المعرضين لدرجات حرارة خطيرة. كما تبث رسائل توعوية تدعو السكان إلى الاحتماء من الشمس وشرب الماء بانتظام.
وتستهدف هذه الإجراءات بشكل خاص كبار السن، الذين يواصل عدد كبير منهم العمل في الحقول رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وسجلت المنطقة درجات حرارة وصلت إلى 41.2 درجة مئوية.
ووصف الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، موجة الحر بأنها «كارثة وطنية»، ودعا إلى تعبئة واسعة لمواجهة آثارها.
وارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة إلى 21 حالة.
كما تهدد موجة الحر المحاصيل الزراعية، إذ قد تتراجع مردودية بعض الزراعات الصيفية بنسبة تصل إلى 30 في المائة.



