رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب الأمني، قبل ساعات من مباراة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، بسبب التخوف من وقوع تجاوزات مرتبطة بهذه المواجهة.
ومن المرتقب أن تجرى المباراة، مساء اليوم الخميس، بملعب جيليت ستاديوم في فوكس بورو بالولايات المتحدة، وسط اهتمام كبير من الجماهير، خاصة في عدد من المدن الفرنسية.
ودعت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، إلى التحلي بالمسؤولية والحفاظ على الطابع الاحتفالي للمباراة، مؤكدة أن هذا الموعد الرياضي يجب أن يظل مناسبة للاحتفال بكرة القدم.
وتعتبر السلطات الفرنسية مباريات المنتخب المغربي من الأحداث الحساسة، بالنظر إلى التجمعات الشعبية التي ترافقها في عدة مدن. كما أن دخول المنافسة مرحلة خروج المغلوب يفرض، حسب المسؤولين الفرنسيين، يقظة أمنية أكبر.
وأكدت فيراري أن تعليمات واضحة وُجهت إلى مختلف المحافظات من أجل تعزيز الإجراءات الأمنية، والوقاية من أي حوادث، والتدخل بسرعة عند الحاجة. كما لم تستبعد اتخاذ إجراءات إضافية، من بينها منع بيع الكحول في الشارع إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وتأتي هذه التعبئة في إطار توجيهات وزارة الداخلية الفرنسية، التي شددت على ضرورة رفع مستوى اليقظة خلال مباريات كأس العالم، والتعامل بحزم مع أي تجاوزات محتملة.
وتهدف السلطات الفرنسية إلى تمكين الجماهير من متابعة هذه المواجهة في أجواء رياضية واحتفالية، مع ضمان الحفاظ على النظام العام.




