شرفات أفيلال تتسلم مهامها على رأس وزارة الطاقة و المعادن
تسلمت شرفات أفيلال، يوم السبت 17 أكتوبر 2026 بالرباط، مهامها على رأس وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، خلفاً لليلى بنعلي، خلال حفل رسمي لتسليم السلط، مؤكدة عزمها على مواصلة المشاريع الاستراتيجية وتعزيز السيادة الطاقية للمغرب، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية.

جرى، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 بالرباط، حفل تسليم السلط بين شرفات أفيلال، الوزيرة الجديدة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وسلفها ليلى بنعلي، وذلك عقب تعيين أفيلال في منصبها من طرف الملك محمد السادس.
وبهذه المناسبة، أعربت شرفات أفيلال عن اعتزازها بالثقة الملكية التي حظيت بها، مؤكدة عزمها على تحمل مسؤولياتها الجديدة ومواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالقطاع.
وأشادت الوزيرة الجديدة بالعمل الذي أنجزته ليلى بنعلي، مشددة على أهمية قطاع الطاقة والمعادن في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الطاقية والمائية والغذائية للمغرب.
كما أكدت حرصها على مواصلة الأوراش الكبرى التي يشهدها القطاع، بهدف تعزيز مكانة المملكة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الدولية.
من جانبها، هنأت ليلى بنعلي شرفات أفيلال بمناسبة تعيينها، معربة عن شكرها لجميع الأطر والمسؤولين والشركاء الذين ساهموا في تطوير قطاع الطاقة ودعم مشاريع التنمية المستدامة خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشادت بنعلي كذلك بجهود موظفي الوزارة ومساهمة القطاعين العام والخاص في مواكبة التحول الطاقي بالمغرب.
ويأتي تسليم السلط في إطار مواصلة المشاريع الرامية إلى تطوير قطاع الطاقة وتعزيز الاستدامة وتقوية استقلالية المغرب في هذا المجال.




