سبتة: تزايد الضغط على مراكز استقبال القاصرين

0
48

بعد أربعة أيام من موجة الوصول الكبيرة إلى سبتة، ما يزال ما بين 3 آلاف و5 آلاف مهاجر موجودين بالمدينة، وفق تقديرات السلطات المحلية.

وقال رئيس سبتة، خوان فيفاس، إن الوضع تحسن مقارنة بيومي الخميس والجمعة، اللذين شهدا أكبر عدد من الوافدين، مشيرا إلى أن الجهود متواصلة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

وتتمثل أبرز الصعوبات حاليا في التكفل بالقاصرين الأجانب غير المصحوبين. وارتفع عدد الأطفال والمراهقين الموجودين تحت رعاية المصالح الاجتماعية إلى نحو 1200، بعدما كان في حدود 770 قبل الأحداث الأخيرة.

وأمام امتلاء مراكز الاستقبال، فتحت السلطات فضاءات جديدة للإيواء، من بينها مستودعات بالمنطقة الصناعية، فيما تواصل الشرطة الإسبانية عمليات تحديد هويات الوافدين وتسجيلهم.

كما تدرس سلطات المدينة إمكانية نقل جزء من القاصرين إلى مناطق إسبانية أخرى، من بينها جزر البليار والكناري، بهدف تخفيف الضغط على مراكز الاستقبال.

وأعادت هذه الوضعية النقاش حول توزيع القاصرين المهاجرين بين مختلف الأقاليم الإسبانية، وسط دعوات إلى اعتماد استجابة وطنية منسقة لضمان حمايتهم.

ورغم تراجع عدد المهاجرين الموجودين في الشوارع، لا تزال مجموعات صغيرة منتشرة في عدد من المناطق، فيما يرفض بعضهم العودة الطوعية ويطلبون مساعدات إنسانية تشمل الغذاء والرعاية الأساسية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا