دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجمعة، عن مشروعه الجديد «FIFA Forward Enterprise»، الذي يقضي بفتح بعض الأنشطة التجارية المرتبطة بكأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
وأكدت الفيفا، في بيان لها، أن المشروع لا يهدف إلى «بيع كرة القدم»، بل إلى زيادة الموارد المالية المخصصة لفائدة الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في المنظمة.
ويأتي هذا التوضيح بعد موجة من الانتقادات، إذ عبّرت عدة جهات عن مخاوفها من أن يؤدي المشروع إلى خصخصة جزئية للأنشطة التجارية المرتبطة بكأس العالم.
وأوضحت الفيفا أن الأنشطة التجارية والتشغيلية للمسابقات ستُنقل إلى شركة تابعة مملوكة لها بالكامل، مع احتفاظها بالسيطرة الكاملة على التسيير والحكامة.
وبحسب المشروع، قد يحصل كل اتحاد وطني على تمويل إضافي بقيمة 20 مليون دولار خلال الفترة الممتدة من 2027 إلى 2030، دون ربط هذا الدعم بموقفه من المشروع.
ولكي يدخل المشروع حيز التنفيذ، يتعين أن يحظى بموافقة 106 اتحادات على الأقل من أصل 211 اتحاداً عضواً.
ومن المنتظر أن تتولى شركة «Thrive Eternal» الأمريكية قيادة العملية في حال المصادقة عليها، وهو ما أثار تساؤلات بشأن حجم تأثير المستثمرين الخواص في الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي.
ورغم الانتقادات، تؤكد الفيفا أن المشروع سيساعد على تعزيز تمويل تطوير كرة القدم عالمياً، مع الحفاظ على استقلالها وسيطرتها على مسابقاتها.




