31.5 C
Marrakech
mardi, août 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يحتضن كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة في 2027

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن المغرب سيستضيف كأس...

القرآن الكريم: افتتاح الدورة الـ20 من جائزة محمد السادس

انطلقت، يوم الاثنين بالرباط، فعاليات الدورة العشرين من...

وهبي: المغرب متمسك بعودة القاصرين المغاربة من إسبانيا

دعا وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، إلى إيجاد...

كولومبيا: زلزال بقوة 7.4 درجات يخلف 20 قتيلا على الأقل

ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.4 درجات غرب...

أحداث سبتة تعيد ملف الهجرة إلى الواجهة الأوروبية

أعادت الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة ملف...

خبير إيطالي.. المغرب، « حلقة محورية » في محاربة الإرهاب والتطرف الديني في المنطقة

أكد الخبير الإيطالي، ماركو باراتو، أمس الجمعة، أن المغرب يعد « حلقة محورية » في محاربة الإرهاب والتطرف الديني في المنطقة

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، في سياق الاعتقالات المنفذة خلال الآونة الأخيرة من قبل المصالح الأمنية المغربية لمتطرفين ينتمون لتنظيم « داعش »، أبرز الخبير الجهود الحثيثة المبذولة من طرف المملكة في مجال محاربة التطرف والإرهاب في إفريقيا والوقاية منه

وأشار السيد باراتو في هذا الصدد، إلى افتتاح مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط، والذي يندرج ضمن توجه المغرب والتزامه، خلف القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إزاء القارة التي ينتمي إليها

وبحسب السيد باراتو، فإن « المغرب نموذج يحتذى »، مشيرا إلى أن الإستراتيجية « متعددة الأبعاد والمندمجة » التي تنهجها المملكة من أجل مكافحة التطرف تقوم على ركائز « واضحة » وتعتمد مفاهيم « مبتكرة »، لاسيما محاربة التطرف في السجون والتأطير المهني للمعتقلين، الذين يكون بوسعهم بعد إطلاق سراحهم، الحصول على مداخيل والتمكن من ضمان وضع اقتصادي مستقر، الذي « عادة ما يكون السبب وراء ارتمائهم في أحضان التطرف

وأكد مؤلف كتاب « تحدي الإسلام في إيطاليا بين القيود الأوروبية ومخاطر التطرف »، الصادر في العام 2011، والذي يسلط فيه الضوء على تفرد النموذج المغربي من حيث محاربة التطرف، التعايش والحوار بين الأديان، على أهمية مشروع إعادة هيكلة الحقل الديني في المغرب ودور معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات

ويشر الخبير الإيطالي إلى أنه من أجل الحفاظ على المرجعية الدينية المغربية، القائمة على الاعتدال والانفتاح والتسامح، وقصد حماية المملكة من التطرف العنيف، يقود المغرب بلا كلل، خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جهودا متواصلة غايتها تحصين المجال الديني ضد أي نوع من الانحراف

وبحسبه، فإن هذا الالتزام يمر، على الخصوص، عبر إصلاح برامج التعليم الديني، وضمان انفتاحها على التخصصات والثقافات الأخرى، وتأهيل الأئمة، وتعزيز دور المرأة، وتحسين تمثيليتها ضمن الهياكل الدينية

وعلى الصعيد الأمني، فإن الإستراتيجية المعتمدة من طرف المغرب للوقاية من الإرهاب والتطرف الديني ومكافحتهما، بهدف استئصال هذه الآفة التي لا تهدد المغرب فحسب، بل المنطقة برمتها، تقوم على اليقظة والمراقبة والوقاية من الأعمال الكيدية

spot_img