حرائق الغابات: القوات المسلحة الملكية تعزز جاهزيتها الجوية

0
62

تواصل القوات المسلحة الملكية تعزيز دورها في مكافحة حرائق الغابات، من خلال تعبئة أسطول جوي مهم والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.

ويضم هذا الأسطول 8 طائرات من طراز «كنداير»، و15 طائرة «توربو ثراش»، إضافة إلى مروحيتين من طراز «سوبر بوما» تابعتين للدرك الملكي.

وتتم هذه التدخلات في إطار خطة وطنية تشارك فيها القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، والسلطات المحلية، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، إلى جانب مصالح الأرصاد الجوية.

وتعتمد عمليات إخماد الحرائق على أربعة مستويات، تبدأ بتدخل الفرق الأرضية، ثم الاستعانة بطائرات «كنداير» عند اتساع رقعة النيران، تليها الوحدات الجوية للدرك الملكي، بينما يمكن طلب دعم دولي في الحالات الخطيرة.

وتتميز طائرات «كنداير» بقدرتها على التزود بأكثر من 6 آلاف لتر من المياه خلال نحو 12 ثانية فقط، مباشرة من البحر أو السدود أو البحيرات.

أما مروحيات «سوبر بوما»، فتستوعب نحو 2500 لتر من المياه أو المواد المساعدة على الإطفاء، ويمكنها إعادة التزود خلال حوالي 20 ثانية.

كما تستطيع طائرات «توربو ثراش» حمل ما بين 2000 و2500 لتر، مع مدة طيران تصل إلى نحو أربع ساعات ونصف.

وتعتمد فعالية هذه العمليات على سرعة التدخل، وجاهزية الطيارين والتقنيين، والتنسيق المستمر مع الفرق الموجودة على الأرض.

وتخضع الطائرات أيضا لصيانة دورية دقيقة، تنجز بكفاءات مغربية، بهدف ضمان جاهزيتها طوال موسم الحرائق.

وفي الميدان، يشارك أكثر من 2800 مراقب وحارس غابوي في مهام المراقبة والإنذار المبكر، إلى جانب مختلف فرق التدخل.

ويهدف هذا الجهاز المتكامل إلى الحد من انتشار النيران، وحماية السكان والممتلكات والثروة الغابوية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا