المغرب وفرنسا يفتحان مرحلة جديدة من التعاون

0
57

يرتقب أن يقوم رئيس الحكومة الفرنسية، سيباستيان لوكورنو، بزيارة رسمية إلى المغرب يومي 15 و16 يوليوز، مرفوقا بوفد حكومي يضم حوالي 12 وزيرا يمثلون قطاعات استراتيجية واقتصادية مهمة.

وتعد هذه أول زيارة للوكورنو إلى الرباط منذ تعيينه على رأس الحكومة الفرنسية في شتنبر الماضي.

وتأتي هذه الزيارة في سياق التقارب الذي شهدته العلاقات بين المغرب وفرنسا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد دعم باريس لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024.

ومن المرتقب أن تمنح هذه الزيارة دفعة جديدة للعلاقات بين الرباط وباريس، من خلال تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين.

وتسعى فرنسا، عبر هذا الوفد الوزاري المهم، إلى تحويل التزاماتها السياسية تجاه المغرب إلى مشاريع استثمارية وشراكات اقتصادية ملموسة، خاصة أن المملكة تعد شريكا أساسيا في منطقة المتوسط وبوابة استراتيجية نحو إفريقيا.

وعلى المستوى الاقتصادي، تظل فرنسا من أبرز شركاء المغرب، حيث بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 14,8 مليار أورو سنة 2024. كما توجد أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية بالمغرب، تشغل أكثر من 150 ألف شخص.

وتؤكد هذه الزيارة رغبة البلدين في فتح مرحلة جديدة من التعاون وتعزيز الشراكة الثنائية في عدد من المجالات الحيوية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا