30.7 C
Marrakech
mercredi, juin 10, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

اللوائح الانتخابية: آخر أجل للتسجيل يوم 13 يونيو

ذكّرت وزارة الداخلية بأن أجل إيداع طلبات التسجيل الجديدة...

موجة حر وأمطار رعدية بعدد من أقاليم المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر، إلى...

وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون

توفي الفنان المصري عبد العزيز مخيون، اليوم الأربعاء 10...

مونديال 2030: أندرو جولياني يشيد بطموح المغرب

أكد المدير التنفيذي لمجموعة العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة...

مونديال 2026: مكسيكو تحت الضغط قبل الافتتاح

قبل يومين من انطلاق كأس العالم 2026، شهدت العاصمة...

المحكمة تقضي بسجن زيان 5 سنوات بسبب اختلاس وتبديد أموال عمومية


علمت هسبريس أن محكمة الاستئناف بالرباط قضت، فجر اليوم السبت، بالسجن خمس سنوات في حق الوزير السابق محمد زيان، بتهمة “التورط في اختلاس وتبديد أموال الحزب المغربي الحر”.

وحسب النسخة الفرنسية لهسبريس فإنه “تم الحُكم على زيان أيضا بغرامة قدرها خمسة آلاف درهم؛ في حين حُكم في القضية نفسها على أمين مال الحزب بالسجن خمس سنوات، وبالحبس سنتين إحداهما نافذة في حق موظف إداري في الحزب”.

وأضاف مصدر جريدة هسبريس باللغة الفرنسية أن التحقيقات المنجزة في إطار هذه القضية كشفت أن زيان، أمين الصندوق السابق للحزب المغربي الحر، واثنين من القادة السابقين للحزب، متهمون بالتورط في جرائم فساد مالي، لاسيما اختلاس الأموال العمومية، والمشاركة في إهدار أموال الدعم الانتخابي، والخيانة وجمع الأموال غير المشروعة، وقد تمت ملاحقتهم رهن الاعتقال.

وكانت وزارة الداخلية طالبت العديد من الأحزاب السياسية بإرجاع مبالغ مالية من أموال الدعم الانتخابي برسم الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2015؛ وهي الطلبات التي استجابت لها جميع التمثيليات الحزبية، باستثناء محمد زيان بصفته الأمين العام السابق للحزب المغربي الحر.

وتشير وثائق هذا الملف إلى أن زيان لم يستجب لجميع الإشعارات التي توصل بها بين سنتي 2016 و2018، ورفض إرجاع المبالغ غير المستحقة إلى ميزانية الدولة، كما تعذر عليه إثبات أوجه صرف أكثر من مليون درهم؛ وهي الأفعال التي تنطوي على شبهات جرائم الفساد المالي.

وفي فبراير 2022، وعلى ذمة قضية أخرى، قضت المحكمة الابتدائية بالرباط بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق زيان، وغرامة قدرها 5000 درهم، ودرهم رمزي للدولة المغربية، ومائة ألف درهم للمطالبة بالحق المدني.

وتوبع زيان من أجل 11 تهمة، أولها “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم”؛ كما توبع من أجل “إهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية”.

وواجه زيان، وهو نقيب المحاميين السابق أيضا، تهما تتعلق بـ”بث ادعاءات ووقائع ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية”؛ كما توبع بـ”التحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامات إلكترونية”، و”المشاركة في الخيانة”، و”المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك”، إلى جانب “المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية”، و”تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب”، و”التحرش الجنسي”.

spot_img