البرازيل: لولا دا سيلفا يضمن ولاية رابعة بعد فوزه في الجولة الثانية
فاز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، عقب تصدره نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت الأحد 25 أكتوبر 2026، بحصوله على 51,79% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48,21% لمنافسه فلافيو بولسونارو، وفق النتائج التي أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا بالبرازيل.

فاز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأحد، بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية، بحصوله على 51.76 في المائة من الأصوات، مقابل 48.24 في المائة لمنافسه فلافيو بولسونارو، وفق نتائج فرز شبه نهائية. وبذلك، يضمن الرئيس اليساري ولاية رابعة، وهو على مشارف سن الحادية والثمانين.
وتمكن لولا من قلب نتائج الجولة الأولى، التي تصدرها منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وسبق للولا أن حكم البرازيل بين عامي 2003 و2010، قبل أن يعود إلى الرئاسة سنة 2023.
تحديات أمام تمرير الإصلاحات
تأتي إعادة انتخاب لولا في ظل انقسام سياسي حاد، وبعد تعزيز المحافظين حضورهم في البرلمان خلال الانتخابات التشريعية التي جرت قبل ثلاثة أسابيع.
وسيكون الرئيس مطالباً بالتفاوض لضمان تمرير إصلاحاته، خصوصاً تلك المرتبطة بالبرامج الاجتماعية وتحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة.
تمديد التصويت وسط جدل بشأن النقل
شهد يوم الاقتراع جدلاً حول وصول الناخبين إلى مراكز التصويت. وقرر قاضٍ بالمحكمة العليا تمديد التصويت ساعتين، استجابة لطعن تقدم به فريق حملة لولا.
وقال الرئيس إن سحب حافلات من الخدمة، خصوصاً في ساو باولو وسلفادور دي باهيا، حال دون تمكن بعض الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.
الدعم الاجتماعي والسيادة في صلب الحملة
ركز لولا خلال الأسابيع الأخيرة من حملته على الإجراءات الاجتماعية، من بينها الزيادة في مساعدات برنامج «بولسا فاميليا» الموجه للأسر الأكثر فقراً.
كما دافع عن سيادة البرازيل في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية الأمريكية، واتهم منافسه بالتقارب مع واشنطن. في المقابل، لم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعماً صريحاً لفلافيو بولسونارو.
وشهدت نهاية الحملة أيضاً توتراً مع شركة «ميتا»، بعدما اتهمها فريق لولا بتفضيل منافسه على منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب. ونفت الشركة أي انحياز سياسي، لكنها أقرت بوجود مشكلات تقنية أضرت بحملة الرئيس اليساري.




