«محيط ترامب»... مقترح جديد للرئيس الأمريكي
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل مجدداً بعد اقتراحه إطلاق اسمه على المحيط الأطلسي أو الهادئ، في خطوة تأتي ضمن توجهه لإعادة تسمية عدد من المعالم الجغرافية، دون الإعلان عن قرار رسمي بهذا الشأن.

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً جديداً بعدما طرح إمكانية تغيير اسم المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ إلى «محيط ترامب» أو «محيط الأمريكيتين»، في إطار توجهه نحو إعادة تسمية عدد من المعالم الجغرافية.
وخلال فعالية أقيمت بولاية تينيسي الأمريكية، أعرب ترامب عن رغبته في تغيير اسم أحد المحيطين قبل انتهاء ولايته الرئاسية، دون أن يحدد ما إذا كان المقصود المحيط الأطلسي أم المحيط الهادئ.
واقترح الرئيس الأمريكي تسميتين محتملتين، هما «محيط ترامب» و«محيط الأمريكيتين»، في خطوة تأتي بعد قراره اعتماد اسم «خليج أمريكا» بدلاً من «خليج المكسيك» في التسمية الرسمية الأمريكية.
كما أشار ترامب إلى مبادرات أخرى تتعلق بتغيير أسماء معالم جغرافية، من بينها بحيرة أونتاريو، التي طرح تسميتها «بحيرة أمريكا».
وفي المقابل، استبعد الرئيس الأمريكي إجراء تغييرات مماثلة على اسمي نهري هدسون والمسيسيبي، مفضلاً الإبقاء على تسميتيهما الحاليتين.
وحتى الآن، لم يُعلن عن أي قرار رسمي بشأن تغيير اسم المحيط الأطلسي أو الهادئ، إذ لا يزال المقترح في إطار التصريحات التي أدلى بها ترامب.
ومن شأن أي خطوة في هذا الاتجاه أن تثير تساؤلات بشأن الاعتراف الدولي بالتسمية الجديدة، بالنظر إلى أن المحيطين يمتدان عبر مناطق جغرافية واسعة وتطل عليهما دول عديدة.




