30.8 C
Marrakech
dimanche, juillet 5, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

تعادل سلبي بين المغرب وكندا في الشوط الأول

أنهى المنتخب المغربي الشوط الأول من مباراته أمام كندا...

المغرب يدعم طب الطوارئ بمستشفيات ميدانية متنقلة

يعزز المغرب قدراته الطبية الميدانية من خلال اقتناء سبعة...

ثمن نهائي المونديال: تشكيلة المغرب أمام كندا

كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن التشكيلة الرسمية للمنتخب...

فوزية تبهر جمهور جازابلانكا بالدار البيضاء

تواصلت، مساء الجمعة بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الـ19 من...

مبيعات السيارات بالمغرب تتجاوز 131 ألف وحدة

يواصل سوق السيارات الجديدة في المغرب تحقيق أداء إيجابي...

الضفة الغربية تواجه تكدسا نقديا.. ما السبب؟

الضفة الغربية تواجه تحديًا ماليًا غير عادي يتمثل في فائض نقدي يبلغ حاليًا نحو 4.2 مليارات شيكل (أكثر من مليار دولار)، مما يسبب مشاكل كبيرة للمقرضين المحليين، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز.

أسباب الفائض النقدي:

  1. تعليق إسرائيل لتسلم الفائض:
    • إسرائيل أوقفت استقبال الفائض النقدي المتراكم لدى البنوك الفلسطينية خلال الشهور الأخيرة دون تقديم أسباب واضحة.
  2. مشتريات فلسطينيي الداخل:
    • يشمل الفائض النقدي الأموال الناتجة عن مشتريات فلسطينيي الداخل من الضفة الغربية وأجور العمالة الفلسطينية في الداخل وبعض التحويلات المالية التجارية.
  3. تهديدات إسرائيلية:
    • تزايد إقبال المواطنين والشركات على إيداع ما لديهم من عملة إسرائيلية في البنوك الفلسطينية بعد تهديدات الجانب الإسرائيلي بقطع العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية.

التأثيرات والمخاطر:

  1. الأثر على أرباح البنوك:
    • تعاني البنوك الفلسطينية من تكدس الأموال الخاملة مما يضر بأرباحها بسبب عدم قدرتها على الإقراض أو الإيداع، حيث تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن هذا الأمر أدى إلى خفض أرباح البنوك بنحو 20%.
  2. المخاطر المالية والأمنية:
    • تكدس النقد السائل يشكل خطرًا ماليًا وأمنيًا بسبب عدم القدرة على تدوير هذه الأموال في الاقتصاد.

قيود إسرائيلية:

  1. الحد الأقصى للتحويلات:
    • يفرض البنك المركزي الإسرائيلي حدًا أقصى قدره 18 مليار شيكل سنويًا (4.9 مليارات دولار) لتحويل النقد من مؤسسات الضفة الغربية إلى إسرائيل، وهو ما لا يتناسب مع التدفقات الفعلية.
  2. انتقادات دولية:
    • تعرض هذا الحد الأقصى لانتقادات شديدة من صندوق النقد الدولي ودبلوماسيين فلسطينيين، حيث يعتبرونه غير متناسب مع النشاط الاقتصادي المشروع في الضفة الغربية.

التأثير الاقتصادي:

  1. تأثير الحرب على غزة:
    • الحرب المستمرة على قطاع غزة والقيود الناجمة عنها ساهمت في تفاقم الفائض النقدي بسبب منع دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل، مما حد من تدفق الشيكل السائل.
  2. دور العمال الفلسطينيين:
    • كان العمال الفلسطينيون يجلبون نحو 20 مليار شيكل إلى الضفة الغربية سنويًا، بالإضافة إلى مساهمة فلسطينيي الداخل الذين يتسوقون في الضفة الغربية بنحو 6 إلى 7 مليارات شيكل أخرى.

التوقعات المستقبلية: من المتوقع أن تتفاقم هذه المشكلة، حيث تشير التوقعات إلى أن الفائض قد يصل إلى 8 مليارات شيكل (2.15 مليار دولار) بحلول نهاية العام، وهو ما يمثل أكثر من 15% من الناتج المحلي للضفة الغربية.

spot_img