مواجهة مخاطر الفيضانات...المغرب يطور آليات الرصد و الإنذار المبكر
يواصل المغرب تعزيز منظومة الوقاية من مخاطر الفيضانات، من خلال تطوير أنظمة الرصد والإنذار المبكر وتحسين آليات الاستباق والتدخل، في إطار جهود تهدف إلى الحد من آثار الكوارث الطبيعية وحماية السكان والممتلكات، فضلا عن رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التقلبات المناخية والظواهر الجوية القصوى.

يواصل المغرب تعزيز إجراءات الوقاية من الفيضانات، بعدما أُنجز 33 مشروعاً للحماية بين سنتي 2021 و2026، فيما تتواصل الأشغال في 15 مشروعاً آخر، مع برمجة إطلاق 12 مشروعاً جديداً خلال سنة 2026.
وتهدف هذه العمليات إلى حماية السكان والمساكن والبنيات التحتية بالمناطق الأكثر عرضة للخطر، وتشمل تهيئة مجاري الأودية وبناء السدود وتعزيز التجهيزات.
وبالتوازي، يجري تحديث محطات الرصد الهيدرولوجي وأنظمة الإنذار المبكر، لتحسين تتبع التساقطات ومستويات المياه وتسريع تبادل المعطيات، مع تعزيز التنسيق بين وكالات الأحواض المائية وباقي المتدخلين.
ويشكل المخطط الوطني للحماية من الفيضانات، الذي جرى تحيينه سنة 2017، أداة لتحديد المناطق المهددة وترتيب التدخلات حسب درجة الخطورة.
وتشمل الإجراءات أيضاً تدبير حقينات السدود وفق برنامج سنوي يوازن بين الحفاظ على الموارد المائية وترك هوامش أمان لاستيعاب الواردات الناتجة عن الأمطار الغزيرة.
كما يُرتقب أن يساهم إعداد أطلس للمناطق المعرضة للفيضانات وتطوير نماذج لمحاكاة السيول في تحسين التوقعات وتحديد المشاريع ذات الأولوية.
وتندرج هذه التدابير ضمن الاستراتيجية الوطنية المندمجة لتدبير مخاطر الكوارث الطبيعية، بهدف تقليص الخسائر وتعزيز حماية السكان والبنيات التحتية.




