دعت الصين إلى وقف كامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، وإلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل سريع، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وجاء هذا الموقف، الأربعاء في بكين، على لسان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقاء جمعه بنظيره الإيراني عباس عراقجي.
وحسب الدبلوماسية الصينية، فإن بكين تدعو إلى عودة الاستقرار في المنطقة، واستئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز، واعتماد المفاوضات كسبيل لحل الأزمة.
كما شدد وانغ يي على ضرورة احترام سيادة دول المنطقة، وتعزيز الحوار بين إيران ودول الخليج.
وأكدت الصين استعدادها للقيام بدور أكبر من أجل تهدئة التوترات والمساهمة في إعادة السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط.
ويعد مضيق هرمز ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة العالمية، ويثير أي تعطيل لحركة الملاحة فيه قلق بكين، التي تمر نسبة مهمة من وارداتها النفطية القادمة من الشرق الأوسط عبر هذا الممر البحري.
وتظل الصين شريكا اقتصاديا مهما لإيران، كما تتابع الولايات المتحدة دورها الدبلوماسي عن قرب، وتدعوها إلى استخدام نفوذها لدى طهران.
وتؤكد بكين، في المقابل، على ضرورة مواصلة المفاوضات والتوصل سريعا إلى خفض التصعيد، مع دفاعها عن حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.




